فوضى تاريخية جدة حجبت نقوشا إيطالية
الأحد، ١٨ يناير ٢٠١٥
أسهمت مشاريع إزالة تعديات المحلات التجارية الموجودة بالمنطقة التاريخية، في إظهار العديد من النقوش الأثرية التي كانت تخفيها أخشاب تلك المحلات أعلى لوحاتها.
تلك النقوش، استنفرت جهود الجهات الخدمية لاكتشاف تاريخها، معتبرة أنها بمثابة كنز دفنته أيادٍ بشرية مستهترة بقيمتها التراثية والحضارية.
ويؤكد رئيس بلدية المنطقة التاريخية المهندس سامي نوار، أن تلك المباني القديمة يعود تنفيذها إلى مهندسين إيطاليين أو يونانيين، ولكن نقوشها محلية وبعضها مختلطة، غير أنها لم تخضع للتحليل التاريخي حتى الآن.
ويقول لـ»مكة» «بدأنا بأهم المراحل والمتضمنة اكتشافها وجردها وتوثيقها، في حين تبدأ المرحلة الثانية فور انتهاء فعاليات المهرجان ».
ويشير إلى وجود جهود مشتركة بين أمانة محافظة جدة والهيئة العامة للسياحة والآثار، من أجل العثور على معالم أثرية جديدة، حيث شكّلت الهيئة فريقا متخصصا لهذا الغرض.