برامج اجتماعية وتعليمية لتقويم سلوك المتسولات

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية برامج اجتماعية وصحية وتعليمية ودينية لتقويم سلوك المتسولات بعد القبض عليهن في الميادين العامة أثناء ممارسة التسول.
وكشفت مديرة مكافحة التسول النسائي بمكة المكرمة عن ارتفاع في عدد المتسولات من الوافدات خلال الفترة الأخيرة.
ومع تنوع الأساليب المستخدمة في التسول، يظل تزايد أعداد المتسولين من النساء والرجال هاجسا يؤرق الجهات المسؤولة والمواطنين، على الرغم من الحملات الأمنية التي تكافح ظاهرة التسول ولا سيما في المواسم كرمضان والحج.
وبدورها، قالت مديرة القسم النسائي بمكتب مكافحة التسول بمكة المكرمة حياة الصعيدي لـ»مكة» إن مهام هذا القسم تتلخص في استقبال المتسولات السعوديات، ودراسة حالاتهن وإجراء البحوث الاجتماعية الميدانية لتشخيص حالاتهن ومن ثم تتحدد نوعية المساعدة والإجراء الذي يتخذ، بالإضافة إلى استقبال الخادمات المحالات من أقسام الشرطة وإكمال إجراءاتهن، وإعداد الخطط والبرامج التي تنفذ داخل القسم والمشاركات في المناسبات المحلية والإقليمية والعربية، ومحاولة نشر الوعي للمجتمع بأهمية مكافحة التسول.
وأضافت الصعيدي أن القسم يتابع سلوكيات المتسولات، ويعمل على تقويمها، وتنفيذ البرامج الاجتماعية والصحية والدينية والتعليمية، مشيرة إلى أن أعداد الموظفات بهذا القسم 27 موظفة، منهن إداريات وأخصائيات ومراقبات اجتماعيات ومدرسات وعاملات، جميعهم مهيآت للعمل داخل المؤسسة.
وأشارت إلى أنه لا توجد حالة لجأت إلى القسم من تلقاء نفسها، بل يتم القبض عليهن من جهات الاختصاص وإحالتهن لدينا، مبينة أن هناك زيادة للمتسولات الوافدات، مشيرة إلى أنه يتم تأمين جميع احتياجات المتسولين والخادمات من إعاشة وأدوات نظافة شخصية وكسوة صيفية وشتوية، كما يقوم القسم بتقديم العناية الطبية والإشراف على الوجبات الغذائية والنظافة الشخصية والعامة.
وقالت إن الأنشطة التي يقدمها القسم تتضمن حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وكذلك ممارسة الأعمال اليدوية الخفيفة والأنشطة الترفيهية.