وداع ضحية الفوسفين وجنينها

ووري جثمان ضحية مبيد فوسفيد الألومنيوم سمر عبدالحكيم الأحمد السورية التي كانت حاملا في شهورها الأولى، الثرى أمس الأول بسبت العلايا، بعد أن تسبب المبيد بوفاتها بعد دخولها مستشفى سبت العلايا، والذي لم تكمل فيه 24 ساعة.
«مكة» زارت منزل الضحية حيث خيم الحزن على زوجها وأطفالها، الذين نجوا من الموت، وقابلت جمعة والد الزوج الذي قال: كنا نحتفظ بالمبيد للتخلص من الحشرات، ولم يدر بخلدنا أنه قاتل، وكنا نستخدمه في سوريا، إلا أن الابنة مروى - 7 سنوات- كانت تلهو بعلبة المبيد فانسكب عليها، وسارعت والدتها رحمها الله بالاستنجاد بنا، واصطحبنا البنت للمستشفى، بعدها أغمي على والدتها، ونقلناها للمستشفى ولم تكمل فيه 24 ساعة حتى وافاها الأجل، وهي حامل.