الفزعة والولائم والقبلية تكبل الشرطة

احتلت العزائم والولائم إلى جانب الفزعات مرتبتين متقدمتين في العادات والتقاليد الاجتماعية السلبية التي تؤثر على أداء العاملين في شرطة محافظة حفر الباطن بحسب دراسة حديثة في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية قدمها نايف الحربي عام 2014 للحصول على درجة الماجستير، حصلت عليها «مكة»، إذ رتبت الدراسة نحو 18 عادة اجتماعية سلبية لها تأثير سلبي على العاملين في الشرطة، كان أولها إلزامية التقيد بالعادات والتقاليد في قضايا الدم والمضاربات.
ودعت الدراسة إلى تأهيل العاملين في الشرطة للتعامل مع العادات والتقاليد السلبية وإلحاقهم ببرامج تدريب لتعزيز مهاراتهم في مواجهتها، إضافة إلى منح الحوافز المادية والمعنوية للمتميزين في التعامل مع هذه العادات والتقاليد. مؤكدة أن أحد أبرز سبل التغلب على الآثار السلبية للعادات والتقاليد أن يكون لكل شخص كفء الحق في الوصول إلى أعلى المناصب، وأن يتم توظيف الأفراد على أساس الكفاءة لا القرابة والواسطة، عوضا عن زرع روح مساعدة الناس بدون تحيز.
واتفقت عينة الدراسة البالغة 290 فردا من الموظفين في شرطة حفر الباطن على أن المحافظة على أسرار الناس هي أبرز صفة أخلاقية وسلوكية مطلوبة لدى العاملين في الشرطة، إلى جانب التعاطف مع الناس واحترام كرامتهم وضبط النفس في المواقف الحرجة.