الدراجات النارية ومتفرقات

موقع الحفرة التي بشارع الستين، المحفورة منذ أكثر من خمس سنوات، والتابعة للأخ فيصل بدر، تشكل خطرا على المنطقة وخاصة أن حولها مدارس ومؤسسات خدمية، وأخشى من المياه أو وقوع انهيار لها من أي جهة خاصة أنها قديمة.
فما هو دور الأمانة والدفاع المدني في معالجة خطورة هذه الحفرة؟.
كما اتصل بي بعض سكان البحيرات بحي العمرة يشكون من غياب الكثير من الخدمات البلدية بالحي وأن المطاعم والبقالات تحتاج إلى رقابة موادها.
وسفلتة بعض الشوارع وأرصفة البعض وإنارتها.
كما طلبوا بإيجاد دوريات أمنية ليلاً وكذلك دوريات للمرور لما يقع من مشكلات في بعض الأحايين.
وقد انتشرت ظاهرة تجول الدراجات النارية في طريق جدة السريع وشوارع وأزقة وأحياء مكة المكرمة وخاصة ليلاً وبطريقة مزعجة للشعب، ويعملون على تعطيل الحركة المرورية والسير كمجاميع تغلق الشارع ويقومون بحركات بهلوانية مخيفة وخاصة السير بالدراجة على عجلة واحدة.
ويصدرون أصواتا مخيفة من الدراجات تفجع الناس.
لماذا تصمت الأجهزة الأمنية عن هذه الظاهرة التي نمت بطريقة سريعة بجدة ومكة؟، والشباب الذين يقودونها يلبسون قبعات ونظارات سوداء ليلاً، وكأنهم يقلدون ظاهرة البلاك بلوك في مصر، والتي انتشرت أثناء الثورة المصرية.
فمتى تتم معالجة هذه الظاهرة والقضاء عليها؟.
إنها صرخة من المواطنين تخبر عن نفسها بوضوح وقوة.
كل هذا يعني غياب الرقابة الميدانية من الشرطة والمرور.
إن ظروف المجتمع السعودي وتقاليده وأعرافه الشديدة لا تسمح بمثل هذه الظواهر الشبابية التي تشكل (جمرة) تحت الرماد.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.