جروب واتس اب التعليمي يتفوق على الدردشات
الاثنين، ٢٤ مارس ٢٠١٤
اعتمد عدد من المدارس السعودية برنامج الواتس اب كطريقة حديثة للتواصل التربوي والتعليمي من خلال «جروبات» تضم مدير المدرسة والمعلمين والإداريين الذين يتباحثون في أمورهم التربوية، كما انتشرت هذه المجموعات بين العائلات والزملاء والأصدقاء مختلفة باختلاف الاهتمامات والتوجهات.
وتختلف مسميات الجروبات التعليمية إلا أن أكثرها تحمل أسماء المدارس التي يعمل فيها الأعضاء، وعادة ما تسمى عن طريق مديري المدارس لمبادرتهم في إنشائها.
يقول عبدالله الذبياني (مدير مدرسة) إن تلك الروابط التعليمية من الطرق الحديثة للتواصل بين مدير المدرسة والمعلمين والإداريين تعد تجربة رائدة، مضيفا أنه ومن خلالها يتم تبادل الآراء التربوية والتعليمية والتذكير بمواعيد الفعاليات والأنشطة وطرح الأفكار ومناقشتها، كما أنها لا تخلو من التوجيه الإداري.
وأبان أنها تعد وسيلة حديثة وسهلة للتواصل مع منسوبي المدرسة، إذ هي بمثابة الاجتماعات الداخلية بل تعد اجتماعا عن بعد، وكلٌّ في مكانه وهذا مالا يمتاز به الاجتماع الداخلي الذي يتطلب الحضور والذي قد يُجبر أن تكون الحصص بدون معلمين لوجودهم في الاجتماع، مشيرا إلى إنشاء كثير من مديري المدارس قروبات تعليمية عبر برنامج الواتس اب لهذا الشأن.
من جهته يقول حامد بن محمد اللحياني (مدير مدرسة) «ساهمت التقنية الحديثة لوسائل التواصل الاجتماعي في فتح مزيد من آفاق التلاقي ما بين منسوبي المدارس من خلال الجروبات الخاصة بكل مدرسة، مشيرا إلى أنها تمتاز بسرعة وصول المعلومة وتبادل الخبرات ونقل التجارب وتعزيز الجوانب الاجتماعية.
وأضاف قائلا «يحرص بعض المعلمين على البقاء في بعض مجموعات المدارس حتى بعد انتقاله إلى مدرسة أخرى رغبة منه في التواصل مع زملائه ومعرفة أخبارهم، مشيرا إلى أن مدير المدرسة عادة ما يكون مسؤولا عن هذه الوسيلة الرئيسة للمدرسة».