سعود بن عبدالمحسن يدشن رالي حائل من موقدة حاتم الطائي
الاثنين، ٢٤ مارس ٢٠١٤
دشن أمير منطقة حائل سعود بن عبدالمحسن من موقدة حاتم الطائي في متنزه السمراء أمس الرالي في نسخته التاسعة، بحضور الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد رئيس اللجنة العليا لتطوير حائل رئيس العليا المنظمة للسباق، والأمير سلطان بن بندر الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
ورحب أمير المنطقة رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي بالمتسابقين وحياهم وصافح عددا منهم، وتمنى لهم التوفيق في السباق، وإقامة طيبة في ربوع حائل، مثمّنا حضورهم ومشاركتهم في هذا السباق الذي يشهد تطورا عاما بعد عام، ثم بدأت المرحلة الاستعراضية للفرق المشاركة بسيارات السباق، فيما صاحب الحفل استعراض جوي لفريق الصقور السعودية.
وسيكون السعودي يزيد الراجحي من أبرز المرشحين للفوز بالرالي، وسيتقدم 48 مشاركا على الانطلاقة معظمهم من المملكة العربية السعودية، وسيشارك خلف مقود سيارة هامر إذ سيكون حاضرا قبل ساعات قليلة من بداية الحدث بسبب مشاركته في رالي الكويت الدولي هذا الأسبوع ما دفع البطل السعودي للقول: “كان من المهم ألا أفوت فرصة المشاركة في رالي الكويت، ولكن رالي حائل هو واحد من أهم الراليات على مستوى المنطقة، كما أنه أكبر حدث لرياضة السيارات تستضيفه بلادي”.
وأضاف: “لدي سجل حافل هنا، أحبذ المنافسة على المراحل الصحراوية في حائل، كما أنني أرغب في تحقيق فوزي الرابع في موطن كريم العرب حاتم الطائي”.
وتعرض المتسابق راجح الشمري على سيارة جيب لانقلاب في المرحلة الاستعراضية، ولم يصب بأذى.
على صعيد آخر، أبدى المتسابق إبراهيم المهنا قائد فريق نادي قوى الأمن الداخلية رضا فريقه عن النتائج التي حققها خلال الفترة الماضية، وأبرزها ثاني العالم لعام 2010 بفارق نقطة واحدة عن البطل، وبطولة الكويت لهذا العام التي انتهت الجمعة الماضية.
وقال المهنا في مؤتمر صحفي عقده أمس طموحنا لحصد الألقاب كبير، لكننا نسير وفق الإمكانات المتاحة أمامنا، حيث نعتمد في مشاركاتنا على تجهيزاتنا الذاتية بما في ذلك تجميع السيارات التي نشارك بها في المسابقات وأهمها رالي حائل لهذا العام الذي ندخله بسيارة جديدة كليا”.
وأضاف:أن هذه الخطوة أغنتنا عن انتظار فرق الصيانة المكلفة القادمة من الخارج، والزمن الذي ينفق في انتظار قطع الغيار، فضلا عن تقليل التكاليف المادية لشراء المركبات.