مطالبات بإزالة مباني بريدة القديمة والأمانة: نستشعر خطورتها
الاثنين، ٢٤ مارس ٢٠١٤
يفرض الحراك العمراني الذي ينتظم المدن في السعودية تكريس عناصر الجذب والجمال، إذ تمثل المباني المتهالكة إحدى العقبات للتحول إلى الشكل العصري المتسق المطلوب.
وتعاني مدينة بريدة من وجود مبان متهالكة غاب عنها التجديد، مما حدا بسكان للمطالبة بتجديدها أو إزالتها لتسهم في شكل الحراك العمراني الحديث للمدينة.
ويرى المواطن جاسر الجاسر ضرورة إيجاد أنظمة صارمة لمعالجة وضع المباني القديمة، من خلال فرض التجديد على صاحب العمارة أو المبنى حال مرور سنوات محددة عليه، إذ إن تقادم المباني يشكل، فضلا عن تشويه المنظر العام للمدينة، خطرا في حال انهيارها، فقد تكون سببا في رحيل أرواح عديدة.
فيما يعد المواطن محمد الثويني بأن المباني القديمة الواقعة في الشوارع العامة التي تمثل واجهة البلد وحضارته تعكس صورة سلبية لدى الزائر، مضيفا «الأمان في تلك المباني والبيوت معدوم، وربما تسُتخدم في أغراض سلبية أو ممنوعة، فلا بد أن يكون هُناك حزم من قِبل المسؤولين لصاحب العقار القديم بوضع إنذار لتجديدها، لأن تركها بهذا الشكل خطير ولا يساعد في نمو المدينة بالطريقة المفترضة».
الشكل العمراني القديم قاد المواطن إبراهيم عبده للقول بأن الأحياء القديمة تعاني من ضيق مساحتها، مع غياب سبل تصريف السيول مما يعني أن انهيارها ممكن في أي لحظة، مما يستوجب إزالتها، أما فيما يختص بالعمارات القديمة ولا يزال في عمرها بقية فالأفضل أن تستأجر بقيمة مناسبة لذوي الدخل المحدود، وتساعد بذلك في حل أزمة السكن المستفحلة، حتى وقت محدد.
ويشدد المواطن باسل الفهيدي على أن المباني القديمة منظرها قبيح، على العكس من الموجودة في وسط مدينة بريدة، ومن المفترض هدمها وإعادة بِنائها من جديد وفق خطة مرسومة.
أمانة منطقة القصيم أكدت استشعارها خطورة المباني القديمة، وذلك حسب رد من المركز الإعلامي للأمانة لـ»مكة» إذ أوضح أن الأمانة تستشعر ما تمثله هذه المباني من مخاطر أمنية واجتماعية، وأن الإدارة العامة للتشغيل وصيانة المرافق تتابع إزالة أو تحصين أو ترميم تلك المباني الآيلة للسقوط، وتم تنفيذ العديد من العمليات في هذا الشأن.