الكويت تلطف الأجواء العربية قبل القمة

اختتم وزراء الخارجية العرب أمس اجتماعهم التحضيري للقمة العربية العادية الـ25 المقرر عقدها غدا في الكويت، برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
ورأس وفد المملكة إلى الاجتماع نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز.
وتناول الشيخ صباح الخالد في كلمته الختامية القضايا العربية، وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية وإصلاح منظومة العمل العربي المشترك، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وجدد الصباح مطالبة السلطات السورية بالكف عن شن الهجمات ضد المدنيين، ووقف الاستخدام العشوائي للأسلحة بالمناطق المأهولة بالسكان عبر القصف الجوي واستخدام البراميل المتفجرة، ورفع الحصار عن جميع المناطق المحاصرة في مختلف أنحاء سورية.
كما دعا المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي إلى الاستمرار في بذل مزيد من الجهود لمواصلة عمله مع جميع الأطراف لاستئناف المفاوضات، مؤكدا أن «لا حل عسكريا للأزمة سوى الحل السياسي وطاولة المفاوضات».
وحول الشأن الفلسطيني شدد الصباح على ضرورة تحرك المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن واللجنة الرباعية بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الوحشية التي شنتها إسرائيل في غزة أخيرا والحصار الجائر الذي تفرضه على القطاع، وكذلك الانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى، وتغيير التركيبة الديمجرافية لمدينة القدس واستمرار سياسة الاستيطان.
وبشأن منظومة العمل العربي المشترك أكد استمرار عملية إصلاح تلك المنظومة لزيادة فعالية آليات العمل العربي المشترك.
وعن الشق الاقتصادي والاجتماعي، قال إن هذا الشق يظل أحد أبرز مرتكزات التنمية المستدامة في عالم اليوم الذي تسعى فيه الدول لتحقيق معدلات نمو تضمن العيش الكريم لمواطنيها.
وكان وزراء الخارجية العرب قد بحثوا خلال اجتماعهم التحضيري للقمة عددا من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية أبرزها الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، ومناقشة التضامن العربي الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له.
كما بحث الاجتماع الأوضاع في ليبيا واليمن وتأكيد سيادة الإمارات الكاملة على جزرها الثلاث، والسودان والصومال وجمهورية القمر، والنزاع الجيبوتي - الإريتري.
وناقش الوزراء أيضا قضايا مكافحة الإرهاب الدولي ومخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي، وجهود إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، ومشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، وتطوير الجامعة العربية.
وفي الملف الاقتصادي والاجتماعي ناقش وزراء الخارجية بنودا تتعلق بمتابعة تنفيذ قرارات قمة الدوحة، والقمم العربية التنموية، والتحضير للدورة الرابعة للقمة العربية الاقتصادية المقرر عقدها في تونس في 2015.
كما ناقش الاجتماع بندا حول تطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك ومشروع إنشاء المفوضية المصرفية العربية وبند إنشاء منطقة استثمار عربية كبرى وبند مبادرة الأمين العام بشأن الطاقة المتجددة، إضافة لبند إنشاء آلية عربية لتنسيق المساعدات الإنسانية والاجتماعية في الدول العربية.

إضاءات

- مقعد سورية شاغر بقمة الكويت بعد أن شغلته المعارضة في الدوحة.
- رئيس الائتلاف أحمد الجربا سيلقي كلمة أمام القادة العرب.
- الموافقة على طلب لبنان بمناقشة موضوع النازحين السوريين.
- وزير الخارجية القطري يسلم رئاسة القمة إلى الكويت.
- الإبراهيمي سيقدم تقريرا عن عمله أمام القمة.
- العربي: فلسطين على رأس أولويات القمة.
- العطية: الفصل السابع الحل الوحيد لوقف إطلاق النار بسورية.