"طفولتي أمانة" يعالج الأخطاء بقالب درامي

الطفولة هي أمانة في أعناق الكبار، دورهم هو حماية الأطفال والحرص على سلامتهم، والتأكد من وجودهم دائما في بيئة آمنة وصحية.
فيلم «طفولتي أمانة» للمخرج خالد رسالة للأطفال ما بين 7 و13عاما، لإيضاح أن حرص الأهل عليهم ورغبتهم الدائمة بالبقاء حولهم سببه الخوف عليهم والحرص على سلامتهم.
يبدأ الفيلم بإرسال رسائل لأخطاء قد تتكرر في حياتنا اليومية، وقد نغفل عن كونها أخطاء من خلال السماح للأطفال بالخروج واستقبال من يطرق الباب دون توعيتهم بأهمية السؤال أولا قبل فتح الباب أو فتحه بإشراف أحد الكبار، وذلك من خلال المشهد الذي تتقدم فيه الطفلة لفتح الباب لعامل البقالة، وهو مشهد يتكرر في حياتنا اليومية.
ويظهر الفيلم كيف يقدم الأب نصائح لأطفاله، لتوعيتهم بعدم السماح لأي شخص بلمسهم، ليكون لدى الطفل الذي يشاهد الفيلم معرفة بأهمية الحرص والبقاء دائما بجانب إخوته أو أحد والديه، خصوصا في الأماكن العامة، لأن سيره بمفرده في الأماكن العامة قد يعرضه للخطر، وإيضاح أن الاستقلال لا يعني التهور.
الفيديو حصل على عدد مشاهدات تجاوز الـ4 ملايين، وأعجب به أكثر من 18 ألف مشاهد، في حين حصل على أكثر من 1200 تعليق، ناقش في التعليقات مشاهدو الفيديو أهمية توعية الأطفال، في حين ذكرت إحدى المعلقات على أحد المشاهد في الفيلم، قائلة بأن توعية البنات لا تتطلب زرع الشك في نفوسهن من أي أحد، مؤكدة على أهمية الحفاظ على براءة الأطفال حتى من زرع كمية الشك في دواخلهم.
يذكر أن توعية الأطفال ضد التحرش أخذ عدة أشكال في وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك الحملات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي التي أخذت على عاتقها مهمة التوعية والتذكير المستمر، لحماية أطفالنا من التحرش.