هولاند يتأهب لمواجهة خسائر بالانتخابات البلدية
الاثنين، ٢٤ مارس ٢٠١٤
صوت حوالي 45 مليون فرنسي وناخب في الاتحاد الأوروبي أمس، لاختيار المسؤولين البلديين للسنوات الست المقبلة في اقتراع يشكل أكبر اختبار انتخابي للرئيس فرنسوا هولاند الذي تراجعت شعبيته بعد وصوله للحكم قبل 22 شهرا.
وكانت كاليدونيا الجديدة ومقاطعاتها الـ33 أول من بدأ التصويت أمس الأول، تليها المقاطعات في المحيط الهندي جزيرة لاريونيون ومايوت قبل فتح مراكز الاقتراع بأوروبا صباح أمس.
ونادرا ما جرت انتخابات بلدية - الأولى منذ فوز الاشتراكي هولاند في الانتخابات الرئاسية في 2012، في مثل هذه الأجواء المعادية للسلطات.
ولم يحصل هولاند ورئيس الوزراء جان مارك ايرولت سوى على 20 إلى 25% من الأصوات في استطلاعات الرأي.
وأظهرت معظم الدراسات أن الناخبين سيختارون رؤساء البلديات وفقا لرهانات محلية مثل الضرائب والأمن والوظائف.
وستلعب النتائج التي تحققها الجبهة الوطنية (يمين متطرف) دورا أيضا.
وأعربت رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبن عن “ثقتها الكبيرة” وهي تأمل بالفوز بـ10 إلى 15 مدينة.
وقال سانانيس إن هذا الحزب قد يساهم في فرض تحالفات ثلاثية بين الحزب الاشتراكي والاتحاد من أجل حركة شعبية والجبهة الوطنية بالدورة الثانية المقررة في 30 مارس في “150 إلى 200 مدينة”.
والتهديد كبير لدرجة أن رئيس الوزراء دعا إلى “القيام بكل شيء” لكي لا يصل “أي” مرشح من الجبهة الوطنية لرئاسة بلدية.
ويرمي الاقتراع إلى اختيار أعضاء المجالس البلدية لحوالي 36700 منطقة على أن ينتخب لاحقا رؤساء البلديات.