النعيمي أكبر مستهلك للطاقة والزامل يستهلك الوقت في كلامه
الثلاثاء، ١٤ يناير ٢٠١٤
قبل أن ينعقد اتفاقهم على تخفيض استخدام الطاقة لأغراض التكييف من 80 % إلى 30 % بحلول عام 2030، رحب مشاركو ورشة عمل في الرياض أمس بوزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي بوصفه «أكبر مستهلكي الطاقة في العالم».
وجاء الوصف على لسان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الدكتور عبدالرحمن الزامل أثناء كلمة في الورشة اعتذر عن طولها، أكد فيها توجه السعودية لتصبح مركزا إقليميا لتصنيع المكيفات في العالم.
وتطرقت ورشة العمل التي شهدت حضور 4 وزراء إلى ارتفاع مبيعات المكيفات بواقع 17 مليون جهاز حاليا، ومصادرة وزارة التجارة 36 ألف جهاز غير مطابق للمواصفات، ومنع الجمارك دخول 26 ألف جهاز مخالف.
من جهته، أكد وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة أن وزارته ستطلق بعد أسبوعين حملة تفتيش على مستودعات ومخازن مستوردي أجهزة التكييف بعد الانتهاء من المهلة التي حددتها في 25 ربيع الأول لمصادرة الأجهزة غير المطابقة للمواصفات وإتلافها.
وأوضح الربيعة أنه قبل هذا التاريخ يحق للمنتجين الإبلاغ عن الكميات غير المطابقة للمواصفات ليتمكنوا من إعادة تصديرها وتقديم التسهيلات لهم من ضمنها استرجاع 12 % من رسوم الجمارك.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
اتفاق حكومي على تخفيض استهلاك الطاقة
حملة تفتيش على المكيفات المخالفة بعد أسبوعين
ذهاب 80 ٪ من استخدام الكهرباء في المملكة للتكييف، وارتفاع مبيعات المكيفات إلى 17 مليون جهاز حاليا، ومصادرة وزارة التجارة 36 ألف جهاز غير مطابق للمواصفات مؤخرا ومنع الجمارك دخول 26 ألف جهاز مخالف، أرقام دفعت جهات حكومية للاتفاق على ترشيد استهلاك الطاقة في القطاعات الحكومية والخاصة، خلال ورشة عمل أمس في الرياض حول دور قطاع التكييف في الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدين على استمرار الحملة، كل بحسب اختصاصه، لتخفيض استخدام الطاقة إلى 30 ٪ خلال 2030.
الورشة شارك فيها وزراء البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي والتجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة والمياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين والإسكان الدكتور شويش الضويحي، إضافة إلى مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول الأمير عبدالعزيز بن سلمان ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل، ومسؤولي الجمارك.
وزارة التجارة والصناعة أكدت، وفقا لوزيرها الدكتور الربيعة، أنها ستبدأ بعد أسبوعين حملة تفتيش على مستودعات ومخازن مستوردي أجهزة التكييف بعد الانتهاء من المهلة التي حددتها في 25 ربيع الأول لمصادرة الأجهزة غير المطابقة للمواصفات وإتلافها.
وأوضح الوزير الربيعة أنه قبل هذا التاريخ يحق للمنتجين الإبلاغ عن الكميات التي لديهم غير مطابقة للمواصفات ليتمكنوا من إعادة تصديرها وتقديم التسهيلات لهم من ضمنها استرجاع 12 ٪ من رسوم الجمارك.
وقال إن إلزام الشركات والمصانع بمشروع تدشين الطاقة سيوفر كمية هائلة على المملكة، خصوصاً أن إنتاج المملكة حاليا 57 ميجا وات من الكهرباء، يصل استهلاك التكييف منها قرابة 80 ٪، لافتا إلى وجود أنظمة جديدة تصل توفيرها إلى 30 ٪ في المرحلة الأولى، في حين يصل إلى 50 ٪ في المرحلة الثانية.
وعن آلية المواصفات التي تم تطبيقها، بين أنه تم الإعلان عنها منذ أكثر من سنة من تطبيقها، إضافة لوجود فترة كافية للانتهاء منها، لافتا إلى أنه متاح لأصحاب الأسواق والمخازن إعادة تصدير مكيفاتهم لمن يرغب بذلك، على أن يتم ذلك بعد الإعلان عنها لدى الوزارة.
وأشار الربيعة إلى أن حملة متابعة بيع المكيفات في الأسواق ضبطت 40 ألف مكيف غير مطابق للمواصفات، لافتا إلى أن الحملة التي ستنطلق 25 ربيع الأول ستكون على المستودعات والمخازن للتأكد من عدم وجود مكيفات غير متطابقة.
وأكد أنه لا توجد أي نية للتمديد للمحال أو المخازن التي تبيع المكيفات غير المتطابقة، حيث إن المهلة كافية وسيتم بمجرد انتهاء المهلة المحددة التي وضعت للأسواق والمخازن التي لديها مكيفات غير متطابقة تطبيق النظام بحقهم بحذافيره.
من جهته قال مساعد وزير البترول والثروة المعدنية رئيس اللجنة الفرعية لإعداد مشروع البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن أوامر سامية تضمنت التأكيد على التزام الجهات الحكومية بمعايير كفاءة الطاقة في المباني.
ولفت إلى أن ملاحظات الباب الرابع من بيان الميزانية العامة للدولة لهذا العام، أكدت على مراعاة استخدام العوازل الحرارية عند تصميم المباني والمرافق الخاصة بالدولة على أساس الشروط والمواصفات الفنية المطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، ووفقا للضوابط والتعليمات الصادرة من وزارة الشؤون البلدية والقروية.
الزامل لوزير البترول: أهلا يا أكبر مستهلك للطاقة
رحب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض الدكتور عبدالرحمن الزامل، قبل بدء كلمته في الورشة بوزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي، قائلا «قبل البدء في كلمتي أحب أن أوجه ترحيبي وشكري لأكبر مستهلكي الطاقة في العالم»، موجها حديثه لوزير البترول.
وتوقع الزامل في كلمته التي اعتذر من الحضور عن الإطالة، انتقال منتجي التكييف في العالم للتصنيع في السوق المحلية، مبينا أن هناك بوادر بدأت حاليا بعد انتقال إحدى العلامات التجارية للتصنيع داخليا خلال الشهر الجاري، كما فعلت أخير مثلها للانتقال منذ سنتين، حيث ستصبح السعودية مركزا إقليميا لتصنيع المكيفات في العالم.
وأكد مساندة رجال الأعمال والقطاع الخاص للحملة، وذلك لأجل مصلحتهم خاصة للابتعاد عن شر دفع رسوم الخدمات من كهرباء وماء وغيرها.