لقاء سعودي ـ أمريكي مرتقب في الرياض الجمعة
الأحد، ٢٣ مارس ٢٠١٤
يزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرياض الجمعة المقبل، للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
ويتوقع أن يستغل الرئيس الأمريكي هذه الزيارة لإيضاح موقف إدارته من الملفين السوري والإيراني.
ويبدأ أوباما غدا جولة تستغرق ستة أيام ستقوده على التوالي إلى هولندا حيث يشارك في قمة حول الأمن النووي، واجتماع لمجموعة الدول السبع، وإلى بروكسل لحضور قمة مع القادة الأوروبيين، ولقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.
وسينتقل لاحقا إلى روما والفاتيكان للقاء البابا فرنسيس، ويجري محادثات مع المسؤولين الإيطاليين وسيختتم جولته في السعودية الجمعة المقبل.
وكشف مساعد للرئيس الأمريكي باراك أوباما في مجلس الأمن القومي أن البيت الأبيض تخلى عن مساعيه لترتيب قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي أثناء زيارة أوباما للسعودية.
وأوضحت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس أن البيت الأبيض بحث قبل أسابيع عقد قمة بين الرئيس الأمريكي وقادة دول مجلس التعاون في الرياض، وبدأ «مشاورات تمهيدية» لكنه تخلى عن الفكرة.
وأضافت في مؤتمر صحفي أمس الأول تمهيدا لجولة أوباما «الوضع بين دول مجلس التعاون الخليجي ازداد تعقيدا.
بينما نحتفظ بعلاقات قوية للغاية مع دول المجلس كل على حدة لا نعتقد من وجهة نظرهم أن هذا هو الوقت الأمثل لعقد لقاء جماعي».
وأفاد مسؤولون أمريكيون أنهم يفضلون رؤية علاقات طيبة بين الشركاء الخليجيين، لكن رايس لم تصل إلى حد القول بأن واشنطن ستسعى للوساطة بينهم.
إلا أنها قالت إن محادثات أوباما مع خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى اجتماعه مع ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد أثناء مؤتمر عن الأمن النووي في لاهاي الثلاثاء «سيعزز جهودنا لتشجيع التعاون المستمر بين الشركاء في مجلس التعاون الخليجي.» وستطغى على الشق الأوروبي من هذه الجولة، الأزمة الحادة الناجمة عن انضمام جمهورية القرم الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي.
وقالت رايس «أثناء هذه الزيارة، سيعمل الرئيس على تعبئة المجتمع الدولي وبعض شركائنا الأكثر أهمية في العالم في وقت يتعين علينا فيه مواجهة ملفات مهمة».
وأكدت «إن كان هناك من موضوع مشترك في هذه الجولة، فهو الأهمية الأساسية لتحالفاتنا وشراكاتنا».