السكر المر
الثلاثاء، ١٤ يناير ٢٠١٤أتحدث عن واجهة الرياضة المكية عن نادي العمادة عن نادي الوحدة الرياضي حديثا أخص به شبابا يملؤهم الطموح ولديهم رغبة صادقة لصنع شيء، وضعوا النجاح هدفا لهم.
إنهم ياسادتي ومن أعنيهم مجلس إدارة نادي الوحدة المنتخب حديثا من خلال جمعية عمومية كان الصوت فيها لأهله، وأهله هم أعضاء الجمعية العمومية.
فكان اختيارهم وقرارهم «حازما» وبإجماع شامل، فاختاروا صفوة الشباب برئاسة حازم اللحياني ونائبه رامي تونسي وأعضاء مجلس الإدارة من الأسماء المكية التي تجعلك تفتخر بهم وبتطلعاتهم.
فميزة من اختاروهم أنهم شباب قادم بفكر جديد وتخطيط مدروس ليصلوا بالوحدة إلى القمم ويرسموا واجهة للرياضة المشرقة.
أتفاءل كثيرا بهذه الإدارة الشابة، والتفاؤل مبني على معطيات، فالإدارة حظيت منذ ترشحها بدعم كبير من عاشق الوحدة الأول ورئيسه الذهبي جمال تونسي، كما عاد وتواجد رمز الوحدة وقائد مدرجاته عاطي الموركي تزامنا مع تواجد تلك الإدارة مما يعطينا مؤشرا للعودة لما تجده الإدارة من دعم من قبل هذه الأسماء التي لا ترضى سوى النجاح .
التفاؤل كان مبنيا على ما قدمت هذه الإدارة الشابة منذ انتخابها بعدما تسلمت ناديا هو بحالة يرثى لها، وبديون تحبط من يريد النهوض به، فمجرد التقدم والترشح أراه قبل العشق شجاعة كبيرة وقبل الطموح ثقة، واليوم تأكيدا لكلامي يحل الفريق في صدارة الترتيب.
وخلال شهر واحد قدموا نموذجا لعمل مدروس مخطط له، والنتائج بدأت تظهر إثر تنظيم راق للجميع، توّجه مشرفو ألعاب في غاية البراعة والروعة. وبالنسبة للفريق الأول تحديدا يقف على سدة الإشراف رجل يعمل بصمت ويدعم بسخاء، فمساعد الزويهري علامة مضيئة في خارطة الإدارة الجديدة، مما يجبرك على التصفيق لحسن الاختيار بمعية لجنته المميزة وأعضائها الخبراء عصمت بابكر وسلطان اللحياني ومحمد الهيج.