99.99!
الثلاثاء، ١٤ يناير ٢٠١٤
• في الاتحاد، (الحروب) دخلت (كسر العظم)!
• المنصوريون والجمجوميون أجنحة متصارعة!
• بينهما أعضاء شرف ( Silent) وجماهير (وفية)!
• الجماهير تريد في النهاية (رئيس)!
• يعيد لها (عميدها) الضائع!
• المد (المنصوري) ينتفض صراخاً وضرباً في كل اتجاه!
• يعشقونه ويحبونه!
• (فيشوهون) غيره حباً (له) وتلك مصيبة!
• لا يرون إلا «منصورهم» لو كان على حساب (العميد)!
• الجناح (الجمجومي) يسابق الزمن لإنهاء ما يمكن إنهاؤه!
• نجحوا في إنهاء شكاوى 25!
• في ظل دعم (مجهول) وصل لــ (50) مليونا حسب خبر قووول اون لاين!
• الرئاسة تتدخل على الخط (فجأة)!
• كنا نترقب تقرير (تقصي الحقائق)!
• فإذا بالرئاسة تعجل الانتخابات الرئاسية!
• رأيي في الإدارة الحالية بنيته منذ (عامين)!
• حتى حينما تغيرت لعبة (الكراسي) وتقاربت الأجنحة (اللدودة)!
• حينها التقى ( المنصوريون – الجمجوميون) ذات ليلة!
• وحدهم (الأزرق) ثم (شتتهم)!
• حينما كان (المنصوريون) يقفون على (خطوط تماس)!
• لمعرفة (الحسابات) ومن ثم تحديد (المصالح)!
• كان رأيي واضحاً جداً وصريحاً في الإدارة (الانقلابية)!
• المد (المنصوري) يسعى (لتركيع) الكرسي أو (من يجلس عليه)!
• أحد المرشحين يوصف (بالسباك)! ..رغم صمته المطبق تماماً!
• (سباك) فقط لأنه ليس (منصوري) الهوى!
• قد يأتي مرشح (المنصوريين)! ..وقد يأتي مرشح آخر!
• لكنهم في النهاية عليهم تغيير أنفسهم أولاً!
• أحدهم رصد (70 مليونا)! .. والآخر يرصد (ميزانية) مفتوحة!
• على طريقة (الانتخابات العربية) القديمة!
• سألوا الفشـــّـــار كيف هي الانتخابات!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال (99.99)!