5000 سعودي ضمن لاجئي سوريا لا يزالون في الأردن
السبت، ٢٢ مارس ٢٠١٤
كشفت مصادر متطابقة في عمان لـ«مكة» عن وجود نحو 5000 سعودي منهم نساء وأطفال، بين اللاجئين السوريين الذين نزحوا إلى العاصمة الأردنية منذ اندلاع الثورة، لافتة إلى أن عددا قليلا منهم سويت أوضاعهم، في حين بقي الأغلبية لاجئين، ومؤكدة أن هناك سعوديين ما يزالون محتجزين في سوريا.
وأوضحت المصادر أن هؤلاء السعوديين الذين يعدون بالآلاف، هم أبناء لسعوديين من أمهات سوريات نشبت بينهن وبين أزواجهن مشاكل، وهن خائفات من أن يتسبب تحدثهن إلى الإعلام بخسارة أولادهن.
وأشارت المصادر إلى أن الجهات الأردنية منعت وجود غير السوريين في الزعتري، وأبلغت السفارات بضرورة إخراج رعاياها إن وجدوا، فأخذت منظمات وجمعيات خيرية على عاتقها نقل هذه الأسر السعودية من مخيم الزعتري، وأسكنتها في شقق أوقاف بدعم من رجال أعمال وشيوخ سعوديين.
ولفتت إلى أن الجمعيات اشترطت على العوائل عدم الظهور إعلاميا أو الحديث لأي جهة، وذلك حرصا على استمرار الدعم بناء على طلب المتبرعين، لافتة إلى أن السفارة السعودية قامت بدورها أيضا، بتخصيص راتب شهري لهذه الأسر إلى حين حل الإشكالية.
وزارت «مكة» تلك المساكن في أطراف عمان، وتبين أنها تقع في شوارع مخفية، وتوجد عليها حراسة أمنية مشددة، ويمنع دخول وخروج النزلاء إلا بإذن، وحدد لهم أقصى موعد للعودة في حال الحصول على إذن خروج التاسعة مساء، بعد تحديد مدة المشوار، كما منعت عنهم الزيارات.