رزقي على الله
الثلاثاء، ١٤ يناير ٢٠١٤
• عذب السيرة والمسيرة .. اتكأت على أكتافه نيابة عن كل من اشتكى العون: مريض، محتاجة، مسجون، عزيز قوم، عابر، خجول، فإذا به يحملني أمانة البحث والاتصال، (يرحمه الله).
• قالي لي يوما: سأناديك بالبار .. قلت هو سيد محترم وعائلة محترمة .. ويشرفني الانتماء إليه أو إليهم.
• في ذاكرته مكة، نعم مكة، (الحواري) والأزقة وبيوت الشهقة والانتظار وحتى صرخة المتعبين من التطاول.
• تأخرت يا ثامر، وطلب مني النزول إلى أحد أدوار مبنى (دلَّة) واستلام مبلغ نقدي (كاش) والدفع به فورا إلى أهل حاجة قبل استكمال إجراءات معالجة المريض.
• يوما من الأيام ولأدبه، زارنا في جريدة المدينة، وحبا لي وخجلا مني، انظروا كيف يكبر الرائع! كانت هناك مشكلة تتعلق بزاويتي اليومية، أحضر قرار إيقافي في جيبه. ناولني إياه، ولم نتكلم في الموضوع، غادر المبنى وغادرته بعده، وقناعته تقول إنك على حق يا ثامر.
تمنيته مع ميلاد هذه الجريدة يقف على أهدابنا وفي قلوبنا.
ورزقي على الله