سماكون يتحدون الإغلاق

تحايل عدد من التجار على قرار إغلاق سوق الأسماك في العاصمة المقدسة أمس الأول، بفتح مزاد لبيع المنتجات البحرية في الهواء الطلق خلف السوق المغلق، مستغلين غياب الرقابة والمتابعة.
سوق السمك المركزي في مكة المكرمة، الذي أغلق بالكامل بسبب مخالفات صحية، وعدم تطبيق الاشتراطات، دفع بعض من أغلقت محالهم إلى بسط بضائعهم من السمك بجوار السوق ليلا واستقبال الراغبين في الشراء.
يقول مدير بلدية الشوقية الفرعية، المهندس بندر قباني، «إن فرق ميدانية من البلدية تنفذ جولات على سوق السمك و المحال المغلقة، والتأكد من عدم عودتها إلى العمل، أما فيما يخص سوق السمك فتوجد عدد من المباسط التي يتم البيع فيها، وستزال فورا».
«مكة» رصدت بعض المحال التجارية التي تم إغلاقها أمس الأول الخميس، في اليوم الأخير من الحملة التصحيحية التي صادفت آخر يوم عمل في الأسبوع، وقد شرعت أبوابها أمس لاستقبال زبائنها، على الرغم من عدم استطاعتها تسديد الغرامة المالية، وتصحيح وضعها في تطبيق اشتراطاتها الصحية، متحدية بذلك قرار الإغلاق لتمارس عملها طوال يوم أمس.
يذكر أن الحملة التصحيحية الثالثة سوف تبدأ مهامها مطلع رجب المقبل، وتركز على المطاعم بشكل كبير وفقا لمساعد المدير العام لإدارة صحة البيئة سمير الزيادي، الذي أكد أن هذه الحملة ونظرا لتوافد الكثيرين من الزوار والمعتمرين وقرب موسم رمضان، سوف تكون مكثفة في المناطق التي يتواجد بها هؤلاء المعتمرون، لمتابعة المطاعم والمحال التي تقدم الوجبات الغذائية، بالإضافة للمحال التجارية، للتأكد من تطبيقها لاشتراطات السلامة.