تراجع بورصة موسكو 2 % ووكالتا تصنيف تخفضان توقعاتهما

تراجعت بورصة موسكو ما يزيد عن 2 % أمس بعد أن سجل مؤشرا بورصة موسكو تراجعا بـ2.25 % لمؤشر ميسيكس و2.84 % لمؤشر ار تي اس، وذلك غداة الإعلان عن عقوبات غربية جديدة بحق موسكو، ما حمل وكالتي تصنيف ائتماني إلى خفض توقعاتهما لروسيا.

وكانت الولايات المتحدة حذرت أمس الأول من أنها ستستهدف قطاعات أساسية في الاقتصاد الروسي إذا ما صعدت موسكو تحركاتها في أوكرانيا.
وعلى الأثر أعلنت وكالتا ستاندارد اند بورز وفيتش خفض آفاقهما لروسيا، ما يعني أنهما قد تعمدان قريبا إلى خفض تصنيف هذا البلد.
وبررت الوكالتان قرارهما بمخاطر تسجيل الاقتصاد الروسي مزيدا من التباطؤ، وهو أساسا في وضع صعب، حيث خفضت الوكالتان توقعاتهما لنمو الاقتصاد الروسي إلى ما دون 1 % في 2014.
وعلى ذات الصعيد حذرت أكبر رابطة تجارية ألمانية من أنه إذا تسبب تصاعد المواجهة بين موسكو وأوروبا بسبب أوكرانيا في فرض عقوبات اقتصادية، فإن أكثر من 6000 شركة ألمانية تجري أعمالا مع روسيا ستتكبد خسائر كارثية.
وقال رئيس رابطة المصدرين الألمان انتون بورنر: 6200 شركة ألمانية تشارك في أعمال في روسيا .. بعضها يشارك بقوة شديدة، وبالنسبة لهم ستكون العقوبات كارثة حقيقية.
وزاد بورنر: أسعار الطاقة سترتفع إذا طال أمد الأزمة، لكن من المستبعد أن تقطع موسكو كل إمدادات الطاقة لألمانيا التي تستورد أكثر من 30 % من استهلاكها من النفط والغاز من روسيا.
وأوضح مجلس “الحكماء” الألماني المكون من مستشارين اقتصاديين أن أزمة أوكرانيا تشكل أكبر تهديد للنمو العالمي وخصوصا ألمانيا، نظرا لأهمية روسيا كمصدر للطاقة.