الطائرة المفقودة غموض حول مصدر الحطام
السبت، ٢٢ مارس ٢٠١٤
تتوقع أستراليا التوصل سريعا إلى نتيجة حول ما إن كان الحطام الذي رصدته أقمارها الاصطناعية يعود للطائرة الماليزية المفقودة، إلا أنها علقت البحث بعدما أرسلت أربع طائرات لتفقد منطقة الحطام.
وقال وزير الدفاع دايفيد جونسون خلال وجوده في جاكارتا إنه من المفترض أن تحصل السلطات على معلومات مؤكدة حول احتمال رصد حطام الطائرة الماليزية خلال “يومين أو ثلاثة”.
وتوجهت من أستراليا أربع طائرات بحث إلى جنوب المحيط الهندي على مسافة 2500 كلم جنوب غرب مدينة بيرث في غرب أستراليا حيث رصدت الأقمار الاصطناعية “جسمين” بعد أسبوعين من البحث غير المجدي.
وغطت الطائرات الأربع، وهي طائرتان أستراليتان وواحدة من نيوزلندا وأخرى أمريكية، مساحة 23.000 كلم مربع من دون أن تنجح في رصد الحطام، وذلك قبل أن تعلق أستراليا عملية البحث أمس، بحسب ما أعلنت سلطات السلامة البحرية الأسترالية “اسما”، وكانت “اسما” تحدثت سابقا عن غيوم كثيفة وأمطار حجبت الرؤية.
وفي المقابل وصلت إلى المكان سفينة نروجية تابعة لشركة “هوج أوتولاينر”.
وقال متحدث باسم الشركة إنه حتى اللحظة لم يتم العثور على أي حطام يعود للطائرة الماليزية.
وأشار إلى أن عملية البحث ستتوقف عند الغروب، كذلك أرسلت كل من أستراليا وبريطانيا سفينتين إلى المنطقة.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت تحدث أمام البرلمان عن معلومات “جديدة وذات صدقية تستند إلى معطيات من الأقمار الاصطناعية عن جسمين قد يكونان على صلة بعمليات البحث”، لكنه حذر “يجب أن يبقى ماثلا في أذهاننا أن مهمة تحديد موقع هذين الجسمين ستكون في غاية الصعوبة وقد يتبين أنهما غير مرتبطين بعمليات البحث عن الرحلة إم إتش 370”.
ومن جهتها، شددت ماليزيا على ضرورة التثبت من طبيعة هذين الجسمين، مؤكدة أنه من السابق لأوانه تأكيد مصدرهما.
وشدد وزير النقل والدفاع الماليزي هشام الدين حسين في كوالالمبور على ضرورة العمل للتثبت من هذا الأمر، مشيرا إلى أن عملية البحث الكاملة ستتواصل.
ويقول محللون إن حقيقة إعلان أبوت نفسه عن تلك المعلومات ترجح صدقيتها.
لكنهم حذروا من صعوبة إيجاد الحطام في منطقة معزولة ومعروفة بتياراتها المائية القوية.
وكان وزير الدفاع الأسترالي قال في وقت سابق إنه من الممكن أن تكون الأجسام المرصودة قد انجرفت لأيام عدة، ما يعني أن إيجادها سيتحول إلى “كابوس لوجيستي”، وتابع “نتحدث عن إحدى أكثر المناطق عزلة في العالم”.
وفي الوقت الحالي تتجول 18 سفينة و29 طائرة وست طوافات في المناطق البحرية الممتدة من جنوب البحر الهندي إلى وسط آسيا بحثا عن الطائرة الماليزية، وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال الأربعاء إن البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة يعد “أولوية” للولايات المتحدة.