السديس يحذر من تسخير وسائل التواصل للفرقة والغيبة
السبت، ٢٢ مارس ٢٠١٤
حذر إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن السديس من تسخير مواقع التواصل الاجتماعي للغيبة والنميمة والنيل من أعراض المسلمين.
ووصف السديس في خطبة الجمعة أمس الغيبة بأنها فتنة أخاذة، ما ألمت بالأمم إلا أوبقتها، وبيئة ذميمة تعج بالسفهاء الناشرين للإفك والبهتان، مفسدة المسلمين بالإيقاع بينهم بالقيل والقال.
وقال إمام وخطيب المسجد الحرام «إن رواة وناقلي الإشاعات عبر المواقع قراصنة أعراض، وسماسرة أدواء وأمراض، يعملون على تفكيك المجتمعات» مستدلا على ذلك بالوعيد الشديد، الذي جاء في السنة والكتاب، بسوء المصير والمآب، لكل مفتر بالبهت مشاء وكذاب، ذاكرا قول الله عز وجل «والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا» وحديثه صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه «..وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه».
وأكد أن الشرع ضمن حماية عرض المسلم دون الشتم والتعدي، والطعن والقذف والتحدي، مشيرا إلى أن حفظ الأعراض أحسن الأغراض، مبينا أن تتبع العورات سلوك رث وهدام، وخلق أهل اللؤم والآثام، محاد لشرع الله عز وجل وهدي رسوله عليه الصلاة والسلام، محذرا من الحكم على النيات، والخوض بكل صفاقة في السرائر وقذفها بالعيوب والجرائر، والتطاول على رموز الأمة وعلمائها، ممن تعد مناقبهم بعدد أنجم السماء.
وفي المسجد النبوي سلط صلاح البدير الضوء على حب الناس للتوافق في رغباتهم، وانكفائهم عن أضدادهم، مستدلا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»، مشيرا إلى أن الجود بالمودة من كريم البذل.
من جهة أخرى شهد المسجد الحرام والمسجد النبوي في برنامج الترجمة الفورية لخطب الحرمين، إضافة اللغة الفرنسية والملاوية إلى اللغة الإنجليزية والأوردية، في أماكن خاصة بالترجمة، عبر أجهزة لاسلكية وسماعات خاصة.