مقتل 5 بتبادل القنص بين سنة طرابلس والعلويين

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى جلسة لهيئة الحوار الوطني تعقد في 31 مارس الحالي.
ولفت بيان لمكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أمس الانتباه إلى أن الرئاسة وجهت الدعوات إلى أعضاء هيئة الحوار الوطني لعقد جلسة في 31 من الشهر الحالي، لمتابعة البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
ودعا إلى «حضور اجتماع هيئة الحوار لمناقشة التصور الذي قدمه لهذه الهيئة حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان في جلستها التي عقدت في 20 سبتمبر 2012.
وتزامن ذلك مع سيادة رصاص القنص أمس محاور القتال التقليدية بين منطقتي جبل محسن العلوي وباب التبانة السني بمدينة طرابلس شمال لبنان.
وأفادت التقارير أن القنص المتبادل بين الجهتين المتحاربتين يستهدف كل هدف متحرك لا سيما طريق طرابلس الدولي عند محلة التبانة الذي يربط مدينة طرابلس بمنطقة عكار في الشمال اللبناني.
وأشارت التقارير إلى مقتل 5 أشخاص أمس خلال المعارك.
من جهة ثانية، أشار المصدر إلى انفجار عبوة ناسفة قرب عربة مصفحة للجيش أثناء مرورها فجر أمس في أحد شوارع مدينة طرابلس.
وأدت المواجهات أيضا إلى احتراق منزلين وتضرر مساكن ومحلات تجارية وسيارات، فيما ارتفعت سحب الدخان من الأحياء في التبانة والجبل نتيجة إحراق النفايات المتراكمة منذ أسبوع بسبب تعذر وصول عمال التنظيمات لجمعها ونقلها.
وبدأت هذه الجولة من المعارك قبل ثمانية أيام بعد مقتل رجل سني في 13 مارس الحالي برصاص أطلقه رجلان ملثمان كانا على دراجة نارية في وسط طرابلس.
وبلغت حصيلة ضحايا هذه الجولة من العنف 21 قتيلا وأكثر من مائة جريح.
وفي منطقة البقاع (شرق)، أفاد مصدر أمني محلي أن راعيين أحدهما لبناني والآخر سوري قتلا فجرا في منطقة مجدل عنجر الحدودية بإطلاق نار من جنود سوريين في الجهة المقابلة من الحدود.
وهي الحادثة الأولى في هذه المنطقة، علما أن مناطق أخرى حدودية تتعرض غالبا لإطلاق نار وقصف من الجانب السوري.