مصابو التصلب اللويحي يطالبون بتقليل ساعات العمل

طالب عدد من المصابين بالتصلب اللويحي في المنطقة الشرقية بتقليل ساعات العمل، وإدراج ذلك ضمن لوائح النظام، علاوة على التفهم والتقدير من قبل المجتمع، ومراعاة نفسية المصاب، وتسهيل المراجعات بالمستشفيات والدوائر الأخرى، وتكثيف الجهود الإعلامية للتعريف بالمرض.
جاء ذلك خلال ملتقى «نحن معكم» الذي نظمه مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية سايتك بالخبر أمس الأول، بالتعاون مع مجموعة أرفى للتصلب اللويحي التابعة لجمعية العمل التطوعي.
وبين المشاركون في الملتقى أنه لا توجد إحصائية دقيقة، إلا أنهم قدروا عدد المصابين بهذا المرض في المنطقة الشرقية بنحو 4 آلاف مصاب.
وتم خلال الملتقى إطلاق برنامج «بسمة أرفى» الذي يهدف إلى زيارة مرضى التصلب اللويحي بمنازلهم، والجلوس معهم لدعمهم نفسيا، ورفع معنوياتهم، وتغيير طريقة تفكيرهم بالنسبة للمرض بما يعود على المريض بالنفع والفائدة، وتغيير نظرة التشاؤم إلى نظرة الأمل والتفاؤل.
وقالت مسؤولة البرنامج وفاء العتيبي إن 81 % من 120 مصابا غير متقبلين لحقيقة مرضهم.
فيما أشارت رئيسة مجموعة «أرفى» فاطمة الزهراني إلى أن هدف المجموعة تعريف المجتمع بمرض التصلب اللويحي وخدمة المصابين به، وتقديم الدعم لهم ولأسرهم.
وتحدث العضو المؤسس بجمعية البحرين للتصلب اللويحي محمود البلوشي عن تجربته مع مرض التصلب اللويحي، مستعرضا المشاكل التي يمر بها المريض كالنفسية والطبية والصحية وكيفية التغلب عليها، وأكد على أهمية دور الأسرة والمدرسة وبيئة العمل في الجانب النفسي للمريض.
وقال إن المريض إن تمكن من التعامل مع هذه البيئات الثلاث يكون قد واجه المرض وقضى على  70 % من معاناته.