هلاليون ينتقدون سامي ويطالبون بإبعاد كاستيلو
الجمعة، ٢١ مارس ٢٠١٤اتفق الثلاثي عبدالعزيز العودة وتركي العواد وفهد الحبشي على أن الخبرة خذلت الهلال في بعض المباريات خلال الجولات الثلاث التي لعبها في دوري المجموعات بدوري أبطال آسيا، الأمر الذي جعله يتذيل مجموعته بنقطتين فقط من تعادلين وخسارة، وحملوا الدفاع وحراسة المرمى جزءا من المسؤولية، لكنهم أكدوا على أن فرصته في التأهل لا زالت قائمة، لأن الفارق بينه والمتصدر لا يزيد عن ثلاث نقاط.
أخطاء دفاعية
يقول مدرب فريق الهلال الأسبق عبدالعزيز العودة: الكل يعلم أن الهلال متذيل مجموعته الحالية بنقطتين بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر السد، لكن الفارق ليس بعيدا، وفرصة التأهل للدور ربع النهائي قائمة وهي بيد اللاعبين الذين خذلتهم الخبرة وغاب عنهم التركيز في مباراتي فولاذ سباهان الإيراني والسد القطري، وفي الأخيرة أسهمت الأخطاء الدفاعية في سلب النتيجة رغم ان الهلال كان متقدما بهدفين، لأنه أصبح يهاجم أكثر مما يدافع، فظهيرا الجنب “الزوري والشهراني” يتقدمان سويا للأمام على حساب الدفاع ويقومان بأدوار هجومية بحتة دون أن يلتفتا لأدوارهما الدفاعية.
وانتقد العودة أداء المدافع الإكوادوري سيجاندو كاستيلو وقال: ليس لديه إمكانات للقيام بواجباته في تغطية مركز الظهرين حال تقدم أحدهما، ولا يستطيع العودة إلى منطقة العمق لمساندة الدفاعات.
وعن حظوظ الهلال في خطف بطاقة التأهل أوضح: الفرصة متاحة لأن الفريق سيقابل فريقا فولاذ سباهان الإيراني والسد القطري في الرياض لكن بشرط أن يعتمد المدير الفني للفريق سامي الجابر على الدفاع في منطقة الوسط.
أسوأ مركز
ويرى حارس الهلال الدولي الأسبق والمحلل الكروي الحالي الدكتور تركي العواد أن حظوظ الهلال تضاءلت بنسبة لا تشكل خطرا في نيل بطاقة الصعود للأدوار النهائية بعد خسارته من فولاذ سباهان الإيراني وتعادله أمام فريقي الأهلي الإماراتي والسد القطري، مشيرا إلى أن تضاؤل فرصته ينبع من كونه يملك نقطتين، ويتذيل المجموعة وهو أسوأ المراكز التي يحققها الفريق طوال تاريخ مشاركاته في آسيا، ومع ذلك يملك الفرصة للتأهل.
وعن رؤيته المستقبلية للفريق أضاف: السد القطري يملك فرصة تحسين مركزه، ويبقى الأمل مرهونا بكسب مواجهتي السد وسباهان الإيراني في الرياض.
وعن احتياجات الهلال الوقتية للصعود للأدوار النهائية في البطولة، تابع: الفريق يحتاج إلى التشكيل المناسب، إذ يجب التخلي عن الثنائي محمد الشلهوب في حال وجود خمسة لاعبين في الوسط من قبل الفرق المنافسة، وياسر القحطاني لا يمكن أن يلعب بجوار ناصر الشمراني في ظل وجود تقارب وتشابه في أدائهما في منطقة الصندوق، لا يمكن اللعب برأسي حربة، الأفضل أن يلعب ناصر الشمراني وحيدا في المقدمة ويمكن الاستفادة من خدمات ياسر القحطاني في الشوط الثاني متى ما دعت الحاجة الفنية.
ووجه حارس الهلال الأسبق نقدا قاسيا لمدافع الهلال سيجاندو كاستيلو قائلا: بات يشكل نقطة ضعف واضحة بالفريق، ليست لديه أدوار مقنعة في الميدان، وبات غير مؤثر، بحضوره أصبح الدفاع مكشوفا، حيث تلقى سبعة أهداف في ثلاث مواجهات وهي نسبة عالية، أعتقد أن الحل سيكون في عودة سعود كريري، وعلى سامي الجابر أن يقلل نسبة الأهداف المسجلة على الفريق.
غياب الروح
وذهب لاعب فريق الهلال الدولي الأسبق فهد الحبشي إلى منحى آخر في نقده للفريق، وقال من على سرير المرض: غابت الروح عن الفريق في مشوار الذهاب الآسيوي وننتظر حضوره في الإياب، اللاعبون تفرغوا للمال وللعقود الاحترافية ولم يحضر سوى المحترف البرازيلي تياجو نفيز!وأضاف: كادت أن تحصل كارثة كروية على الهلال لو وفق السد في كراته الهجومية الخطرة، الهلال لم يلعب كما عهدناه وكانت أطرافه الدفاعية تشكل عبئا ثقيلا عليه، قدمت مستويات سيئة، أسهم فيها اللاعب سيجاندو كاستيلو الذي تحول إلى “متفرج” في، فهو لا يقدم المجهود ولم يفد الفريق بأي شيء، كل مقومات ومهام لاعب المحور الارتكاز مفقودة لديه من تغطية الأطراف الدفاعية وعدم مقدرته في ربط خطوط الفريق، وفي مساندة زملائه اللاعبين وتغطية أخطائهم.