الوسطية تدير دفة الحوار الوطني مع الشباب

أدارت «الوسطية» دفة النقاش في ختام جلسات منتدى جدة الاقتصادي أمس، والتي تضمنت «حوار الشباب مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني»، حيث طلب مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر، من الشباب أن يدور النقاش وفق فكر معتدل وسطي بعيدا عن التشدد أو الانفتاح المطلق.
وأوضح بن معمر أن الاهتمام بالشباب لم يعد ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، وإنما تحول إلى ظاهرة عالمية لما لهذه الفئة من دور بارز في دعم مسيرة التنمية.
ولخص أبرز القضايا التي تهم الشباب بالمملكة في توفير البيئة المناسبة لهم مع التأكيد على التمسك بالدين، والفراغ التربوي الذي يواجهونه بسبب ثورة العولمة بكافة أبعادها والتي قربت المسافات واختزلت الزمن، الأمر الذي جعل الشاب يعيش في أجواء متغيرة.
وطرح عدة حلول لمثل تلك القضايا تتضمن زيادة الوعي للشباب والتكيف مع التغيرات والتسلح بالتفكير الإبداعي والإعداد الجيد للتأهيل والتدريب واستثمار طاقات الشباب، إلى جانب تقييم ما تم فعله فيما يتعلق بالمبادرات الشبابية وتقييمها والوقوف على أوجه الخلل التي تواجهها.
وأضاف: «لا بد من خلق مناخ للحوار في كافة مجالات الحياة، والذي يشارك فيه الطلاب والطالبات من جميع المراحل الدراسية، إلى جانب إعادة النظر في خلق الفرص الوظيفية للشباب، وتحقيق المساواة لطرح تلك الفرص، مع زيادة الخدمات الترفيهية للشباب لاستقطابهم واستغلال أوقات فراغهم».
وشدد على أهمية إدخال الحوار منذ السنوات الدراسية الأولى للطلاب والطالبات من خلال المناهج الدراسية وأساليب التعليم، مضيفا: «هناك مشروع قائم لدى وزارة التربية والتعليم منذ سنوات، ونتوقع أن يرى النور في عهد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل ».