3 ملايين ريال مبيعات حبوب لقاح نخيل واحة الأحساء

استثمر مزارعو الأحساء، بيع حبوب اللقاح «الأقاريض المذكرة» خلال هذه الفترة التي تصادف تلقيح النخيل في الواحة، ذات الثلاثة ملايين نخلة، واستفادوا من المردود المادي لها.
وقدر شيخ سوق التمور في الأحساء عبدالحميد الحليبي – خلال حديثه لـ»مكة»- مبيعات المزارعين للقاح بـ3 ملايين ريال، معتمدا في حجم المبيعات على التكلفة التي تحتاجها كل نخلة، وهي 20 إلى 25 ريالا لتلقيحها، مضيفا أن النخيل المذكرة المسماة بـ»الفحال» التي تنتج اللقاح ليست مزروعة في جميع الحيازات الزراعية في الواحة، فهناك فلاحون استغنوا عن زراعتها وفضلوا الشراء من السوق، أو هدايا الجيران والأقارب، لكن شريحة كبيرة تحتاج إلى شراء كميات كبيرة منها خلال هذه الفترة، وقال الحليبي إن قيمة «الأقريض المذكر/السف» تصل إلى 30 ريالا، وفي حال الندرة إلى أكثر من 70 ريالا، حسب الحجم والنوعية، وهذه الكمية تكفي لتلقيح نخلة واحدة مكونة من 10 عذوق تقريبا.
وعدّ المزارع حبيب جاسم أن الاستثمار في زراعة النخيل المذكرة أعطى مردودا اقتصاديا لهم، فمع التوسع في زراعة نخيل التمور خلال العقدين الأخيرين في الواحة، لم يفكر كثير من الفلاحين في غرس ذلك النوع، واعتمدوا على الشراء، ما أحدث احتياجا كبيرا للنخيل اللقاح، وفي كل عام يضطر مزارعون للبحث عن الأقاريض مع نقاط توزيعه على الطرقات الزراعية، ولكن العمالة تتحكم في الأسعار، وهي على دراية بأهميته خلال هذه الأيام، وندرته أو توفره في السوق، وهناك أقاريض برية لا تصلح لعملية التلقيح، وهي غيـر جيـدة ولا تعطـي ثمـارا اقتصادية ذات نوعيـة منتخبـة.
وأضاف حبيب أن الفحال الواحد ينتج ما يقارب من 12 إلى 14 أقريضا، وبيعه يصل إلى 400 ريال، وهو ما يعادل إنتاج نخلة تقريبا.