تصعيد إخواني قبل ذكرى ثورة 25 يناير

في إطار مساعي جماعة الإخوان المسلمين لبث الذعر بين جموع الشعب المصري قبل احتفالات الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، شهد عدد من المدن أمس انفجارات ومواجهات عنيفة بين الشرطة وعناصر الجماعة الإرهابية.
في مدينة الإسكندرية ثاني أهم المدن المصرية، انفجرت أمس قنبلة بدائية الصنع بجوار نقطة شرطة سان ستيفانو المواجهة لفندق “الفورسيزون”، بدائرة أول الرمل شرق المدينة، وتم تمشيط المنطقة، للكشف عن عبوات أخرى زرعت بمحيط المكان.
وأغلقت الشوارع المؤدية لنقطة الشرطة والفندق ووضعت الحواجز المرورية والأمنية لمنع مرور السيارات والمواطنين، فيما ألقى مجهولون عددا من زجاجات المولوتوف على حافلة تابعة للنقل العام، ما أدى لاحتراقها قبل أن يفروا هاربين.
كما كشف اللواء ممدوح عبدالقادر مدير الحماية المدنية بالقاهرة عن انفجار محدث صوت بجوار كنيسة مار مينا بحلوان لم يسفر عنه أية إصابات أو خسائر في الأرواح.
وأكد أن خبراء المفرقعات مشطوا محيط الكنيسة للتأكد من عدم وجود أية عبوات أخرى.
فيما نظم المئات من عناصر تنظيم الإخوان مظاهرات في شارع جسر السويس ومناطق الزيتون وعين شمس والمطرية، وقطع بعضهم الطرق وأضرموا النيران في إطارات سيارات ما تسبب في توقف حركة المرور.
من جانبها دفعت أجهزة الأمن بالقاهرة بعدد إضافي من قوات مكافحة الشغب الذين تمكنوا من تفريقهم، وكانت العناصر المشاغبة رددت هتافات مناهضة لأجهزة الدولة ورفعت صورا للرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال مصدر أمني في تصريحات خاصة: إن تعليمات وزير الداخلية واضحة بالتعامل بحسم مع كل من تسول له نفسه بث الذعر وإثارة الشغب، مشددا على وجود خطة محكمة لتأمين الاحتفالات بذكرى الثورة.
على جانب آخر، استقبلت موانئ البحر الأحمر تدفقا للأفواج السياحية، وذكر المتحدث الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر عبدالرحيم مصطفى أن ميناء سفاجا استقبل أمس السفينة السياحية “بالو مولار” وعلى متنها 1002 راكب من مختلف الجنسيات قادمة من ميناء بورسعيد، كما استقبل ميناء السخنة السفينة السياحية بيرلين وعلى متنها 262 راكبا من مختلف الجنسيات قادمة من العقبة.
وكانت موانئ البحر الأحمر شهدت زيادة في حركة السياحة بموانئها خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 85% عن الفترة ذاتها العام الماضي.