تلميذ بريطاني يقود مظاهرة احتجاجاعلى قلة الواجبات المدرسية
الخميس، ٢٠ مارس ٢٠١٤
غالبا ما يشتكي التلاميذ من ثقل الواجبات المنزلية عليهم، ويتبرمون بمختلف الحجج والأعذار لعدم القيام بها، بل إنهم كثيرا ما يحددون موقفهم من المدرسة أو المدرس تبعا لمرونة أو ثقل الواجبات المدرسية التي تعطى لهم.
غير أن الأمر انقلب إلى خلاف هذا الاعتقاد السائد، عندما قاد تلميذ بريطاني نحو 100 من أقرانه مشتكين من قلة الواجبات المدرسية التي يكلفون بها، مطالبين السلطات البلدية والتعليمية بالتدخل والتحقيق في إهمال المدرسة.
وخرج التلميذ هارون بارفيت (14 عاما) من غرفة الصف في مدرسته بمدينة “بلاكبول” في حالة احتجاج فردية سرعان ما تحولت إلى مظاهرة عفوية عندما انضم إليه نحو 100 من زملائه للتضامن معه.
وقال بارفيت في تصريحات للصحافة المحلية “لدينا كثير من المدرسين في مواد مختلفة، ومع ذلك لا نكلف بما يكفي من الواجبات المنزلية، لذلك قررت استدعاء المجلس البلدي ومجلس التفتيش التعليمي للتحقيق في الأمر والمساعدة في حله إلا أنهم لم يتجاوبوا معي، وقد ضقت ذرعا في النهاية وقررت الاعتصام مع بعض الأصدقاء وسرنا إلى ساحة المدرسة ثم التحق بنا المزيد من التلاميذ”.
ولم تكن إدارة المدرسة مسرورة من سلوك التلميذ بارفيت، فقررت توقيفه عن الدراسة لثلاثة أيام، وهو ما أغضب أمه التي طالبت بإعادة ابنها إلى المدرسة، إلا أنه من المتوقع أن يعود الصغير المتمرد إلى المدرسة بعد أن وافق على عدم تنظيم أي احتجاجات أخرى.