الأزمات عصفت بالإتي أمام لخويا القطري
الخميس، ٢٠ مارس ٢٠١٤
لم تكن الخسارة التي تعرض لها الفريق الاتحادي لكرة القدم أمس الأول من مضيفه لخويا القطري بهدفين دون مقابل ضمن الجولة الثالثة لمباريات المجموعة الثالثة بدوري أبطال آسيا مفاجأة للقريبين من النادي أو المتابعين لأحواله.
فما قدمه الاتحاد منذ انطلاق هذه المسابقة عموما، وفي مباراة لخويا تحديدا يعتبر إنجازا كبيرا، قياسا بالمشاكل الإدارية والأزمات المالية التي ظل يعاني منها النادي قبل أكثر من عام.
افتقد الفريق في الفترة الأخيرة لأبرز عناصر الخبرة، بعد عملية الإحلال والإبدال التي قامت بها إدارة محمد الفائز السابقة، وأصبح يعتمد على عنصر الشباب، واضطر مدرب الفريق خالد القروني، الذي لم يمض على تعيينه شهر، للدفع بأكثر من 8 لاعبين في مباراة لخويا يشاركون لأول مرة آسيويا، ومتوسط أعمارهم لا يزيد عن 21 عاما، بينما يضم الفريق المنافس 14 لاعبا غير قطريين ومدربا كبيرا يقضي عامه الثالث مع الفريق.
كما أن الصراع الإداري المشتعل بين الرئيس ونائبه، منذ انتخاب الأول في الجمعية العمومية، أدى إلى زعزعة الاستقرار، وساهم في تعليق الكثير من القضايا التي كان يمكن أن يتم حلها، كدفع رواتب اللاعبين ومتأخراتهم والتعاقد مع جهاز فني خلفا للأورجواني فيرسري الذي تمت إقالته دون أن يمنح الفرصة الكافية.
ومع كل هذه الأسباب والظروف الصعبة، لا تزال فرصة الاتحاد للتأهل إلى الدور المقبل قائمة، خصوصا أن الفريق حصد ثلاث نقاط، ولم يخسر إلا خارج ملعبه، وبإمكانه رفع رصيده إلى تسع نقاط إذا نجح في تحقيق الفوز في الجولتين المقبلتين على أرضه ووسط جمهوره.