83 نائبا يرفعون كتابا للضغط على أوباما

رفع 83 نائبا أمريكيا من أصل مئة كتابا إلى الرئيس باراك أوباما أعلنوا فيه شروطهم للموافقة على أي اتفاق نهائي حول النووي الإيراني، مذكرين بأن إيران ليس لها الحق في التخصيب النووي.
ومن النادر أن يوقع مثل هذا العدد من أعضاء مجلس الشيوخ نصا مشتركا ولكن ملف النووي الإيراني يشكل منذ عدة أشهر جبهة موحدة من جانب الأعضاء الديموقراطيين والجمهوريين الذين يريدون التصويت منذ الآن على عقوبات لحمل طهران على القبول باتفاق نهائي.
وحتى الآن ظلت محاولتهم لحمل الكونجرس على فرض عقوبات متعثرة بناء على رغبة البيت الأبيض الذي لا يرغب في تعطيل المفاوضات الجارية بين طهران ومجموعة 5+1.
وجاء في كتاب أعضاء مجلس الشيوخ “نعتبر أنه لا يحق لإيران التخصيب بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية”.
وأضاف الكتاب “نعتبر أن أي اتفاق يجب أن يفكك البرنامج الإيراني للأسلحة النووية وأن يمنع إيران إلى الأبد من سلوك طريق اليورانيوم أو البلوتونيوم نحو القنبلة النووية”.
ومن بين الشروط الأخرى التي وردت في الكتاب: إغلاق مفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الباردة وإقامة نظام تفتيش “على المدى الطويل وعمليات دهم”.
ودعا الموقعون على الكتاب الرئيس باراك أوباما كي يعد منذ الآن مشاريع عقوبات معززة خصوصا لتقييد الصادرات النفطية الإيرانية والمنتجات البتروكيميائية بشكل يمكن معه البدء بها فورا في حال رفضت إيران التوقيع على اتفاق نهائي.
وعلى خط مواز، وقع 394 نائبا من أصل 431 في مجلس النواب رسالة مشابهة إلى أوباما حثوه فيها على رفض أي اتفاق لا يلحظ التفكيك الكلي للبنى التحتية العسكرية الإيرانية.
وفي المقابل قال عباس عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين إنه “من المبكر جدا” صياغة اتفاق نهائي مع الدول الكبرى حول برنامج طهران النووي، مضيفا أن المباحثات ستستأنف من السابع إلى التاسع من أبريل في فيينا على الأرجح.