بوتفليقة يعتزم إجراء تعديلات دستورية

أعلن مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عبدالمالك سلال أن بوتفليقة ينوي تعديل الدستور وتعزيز الديمقراطية وإجراء إصلاحات للحد من بيروقراطية الدولة إذا أعيد انتخابه رئيسا للبلاد في انتخابات الشهر المقبل.
وتلقي تصريحات سلال، التي أدلى بها أمس الأول، بعض الضوء على البرنامج الانتخابي لبوتفليقة البالغ من العمر 77 عاما والذي من المتوقع على نطاق واسع فوزه بفترة رئاسة جديدة مدتها خمسة أعوام في انتخابات 17 أبريل المقبل رغم شكوك حول حالته الصحية.
ولم يظهر بوتفليقة علانية إلا نادرا منذ تعرضه لجلطة العام الماضي لكنه تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات فيما استقال سلال من منصب رئيس الوزراء ليتولى إدارة حملته الانتخابية.
وقال سلال في مؤتمر صحفي نظمه منتدى رؤساء المؤسسات الكبرى بالجزائر للترويج لبرنامج بوتفليقة إنه سيتم تعديل الدستور لتعزيز النظام والسماح بمزيد من الديمقراطية والمزيد من الاحترام لكل المؤسسات.
وقال سلال إنهم سيواصلون دعم الاستثمارات دون الإضرار بالمكاسب الاجتماعية للجزائريين ودافع عن برنامج بوتفليقة الاقتصادي للسنوات الخمس المقبلة دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وأضاف أن الجزائر تعاني من دكتاتورية البيروقراطية منذ الاستقلال وأن خطة السنوات الخمس ستعزز الاقتصاد الوطني وتعطي دفعة للتنمية الاقتصادية بالبلاد.