إسرائيل تصعد حفرياتها حول الأقصى والقدس التاريخية

حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من أن إسرائيل بدأت بتنفيذ المرحلة الأخيرة من حفرياتها في موقع مدخل حي وادي حلوة على بعد 100 متر جنوب المسجد الأقصى، و20 مترا جنوب أسوار القدس التاريخية.
وذكرت في تقرير أن المساحة الإجمالية للحفريات المذكورة تصل إلى نحو ستة دونمات، فيما وصلت أعماق الحفر في أجزاء منها إلى نحو 20 مترا.
وأكدت أن الاحتلال دمر عشرات الموجودات الأثرية الإسلامية والعربية، والتي تمتد من الفترة الأموية وحتى الفترة العثمانية، ومنها مقبرة من الفترة العباسية.
وذكرت المؤسسة أن الحفريات تتصل بشبكة الأنفاق التي يحفرها الاحتلال أسفل وفي محيط المسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة إن عشرات الحفارين من المستوطنين والأجانب بدؤوا هذه الأيام بأعمال الحفر في الجزء الأخير من موقع الحفريات في مدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان.
وفي إطار متصل اقتحم 100 جندي ومجندة إضافة إلى 20 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى أمس بحراسة من قبل شرطة الاحتلال.
إلى ذلك أكد وكيل وزارة الأسرى الفلسطينية زياد أبو عين أن الاستعدادات تتواصل لاستقبال الدفعة الرابعة من الأسرى في 29 من الشهر الحالي.
وقال «لا نكترث بالتفاعلات الإسرائيلية الداخلية وكل تصريحاتهم، فهنالك التزام أمريكي والاتفاق عقد مع الإدارة الأمريكية».
وأضاف «أي خلل بالتعهدات سينعكس أيضا على التعهد الفلسطيني وستكون القيادة في حل كامل من التزاماتها وستتوجه بالتالي لكافة المؤسسات الدولية لأخذ عضويتها وفق القانون الدولي».
وأكد أبو عين أن «أي تلاعب سيكون صفعة قاسية وجهت من إدارة نتنياهو للإدارة الأمريكية التي فورا ستفقد مكانتها الدولية ومصداقيتها الإقليمية، ويظهر عجزها عن أداء دور الوسيط بالملف الفلسطيني أو العربي - الإسرائيلي، فكيف تريد الولايات المتحدة أن نثق بأنها قادرة على تحقيق دولة انسحاب إسرائيلي وتحرير آلاف الأسرى وهي أعجز من أن تلزم بالإفراج عن 30 أسيرا - ذلك سيفقد الولايات المتحدة الكثير، وستكون إسرائيل الحليفة لها، قد دمرت السياسة الأمريكية للمنطقة والتي لن تجد بعد ذلك أحدا يصدق وعودها أو تعهداتها، وأظهرت أن الولايات المتحدة تابعة ضعيفة وليست صاحبة قرار أو مؤهلة لأن تقود عملية التسوية بالمنطقة».