أخبار موجزة

فتوى مصرية تجيز تملك الدول الإسلامية أسلحة دمار شامل

أفتت دار الإفتاء المصرية أمس بجواز امتلاك الدول الإسلامية لأسلحة الدمار الشامل للردع، مؤكدة أن اتخاذ الدول الإسلامية لهذه الأسلحة على سبيل ردع المعتدين عنها أمر مطلوب شرعا، تطبيقا لقول الله تعالى «وأَعِدُّوا لَهُم ما استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ومِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وعَدُوَّكُم»، في الوقت نفسه أفتت بحرمة امتلاك الأفراد لهذه الأسلحة.

وقسمت الدار في الفتوى أسلحة الدمار الشامل لثلاثة أنواع، أسلحة ذرية، كيميائية، وبيولوجية، وأوضحت أن الله تعالى أمر بردع الأعداء حتى لا تُسَوِّل لهم أنفسهم الاعتداء على المسلمين، والردع مبدأ شرعي، وأيضا مبدأ سياسي تعتمده الدول في سياساتها الدفاعية.

وشددت الدار على تحريم حيازة واستعمال هذه الأسلحة للجماعات والأفراد، استنادا إلى أن استخدام هذه الجماعات للأسلحة يترتب عليه ويلات ومصائب على المسلمين بل والدنيا ككل.

وحول الشبهات التي يتكئ عليها من يقدمون على استخدام تلك الأسلحة قالت الدار «إن النصوص الشرعية والفقهية التي يعتمد عليها البعض لامتلاك هذه الأسلحة واستخدامها، هي نصوص منتزعة من سياقاتها مختلفة في مناطها، فالاحتجاج بها نوع من المشاغبة.

وخلصت الدار في فتواها إلى أن دعوى جواز استخدام الأفراد والجماعات لهذه الأسلحة، والقول بها والترويج لها من عظيم الإرجاف والإجرام والإفساد في الأرض الذي نهى الله تعالى عنه، وتوعد فاعله بأشد العقاب.
#أسلحة#فتوى#الدول الإسلامية