ألفا خريجة يطاردن حلم الوظيفة في 21 شركة

فيما شرعت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة في الترويج لخريجيها من الطلاب والطالبات عبر ملتقيات للتوظيف تستقطب من خلالها شركات القطاع الخاص، وسط تأكيدات على عزوف بعض الشركات عن توظيف حديثي التخرج، أظهرت إحصائيات رسمية صادرة من الجامعة - حصلت «مكة» على نسخة منها - أن نحو 21 جهة مشاركة في الملتقى المهني السادس الذي عقد الأسبوع الماضي، استلمت ما يقارب ألفي سيرة ذاتية لحديثات تخرج من الجامعة.
وأوضحت تلك الإحصائيات أن الجهات المشاركة تتمثل في شركات أهلية كبرى ومستشفيات ومعاهد للتدريب والتوظيف وجامعات خيرية، إلى جانب أكاديميات وجامعات وكليات أهلية.
واختتمت الجامعة أمس الأول أعمال الملتقى الدولي الأول الذي ينظمه برنامج الدراسات العليا التربوية التابع للجامعة برعاية مدير عام جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة طيب تحت شعار «المعلم المحترف في الألفية الثالثة».
وأكد وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للتطوير الدكتور عبدالفتاح مشاط، أن ملتقيات التوظيف تعد إحدى وسائل معالجة عزوف قطاع الأعمال عن توظيف حديثي التخرج من الطلاب والطالبات، وذلك من خلال الجانب التثقيفي للشركات المشاركة في الملتقى وتعريفهم بقدرات ومهارات الخريجين.
وقال لـ»مكة»: «ثمة قنوات أخرى تتبعها الجامعة لتوظيف خريجيها والمتضمنة تعريف الطلاب والطالبات بالطريق الصحيح لسوق العمل من خلال ملتقيات أخرى توائم بينهم وبين قطاع الأعمال، ومساعدتهم في اختيار الأفضل لهم».
وبيّن أن الاتفاقيات المبرمة بين الجامعة والقطاع الخاص لا تقضي بإلزامية توظيف حديثي التخرج، كونها في الأساس تعتمد على المنافسة وإثبات القدرة بين الخريجين الباحثين عن العمل.
واستدرك بالقول: «نعمل على تأهيل وتدريب طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز لسوق العمل ومتطلباته، وهو ما يعد حافزاً أمام شركات القطاع الخاص لقبول توظيفهم».
وفي سؤال عن بعض التخصصات التي ما زال مستقبلها الوظيفي مجهولا كالمحاماة للنساء، قال: «أي برنامج أو تخصص يعتمد من قبل الجامعة غالبا ما يكون موائما لسوق العمل، عدا عن التنسيق بيننا وبين ديوان الخدمة المدنية».
ووصف التحاق الطلاب والطالبات بوظائف حكومية بـ»غير الضروري» ما دامت البدائل موجودة لدى القطاع الخاص، مضيفا: «أحد دوافع الجامعة يتمثل في عدم تقييد خريجيها بالعمل في القطاعات الحكومية، وإنما نتوجه لتأهيلهم في القطاعات الخاصة أيضا».