كابيتانو الريدز

عندما يكون القائد ستيفان جيرارد في يومه فانتظروا ليفربول! هذا ليس لاعبا عاديا في فريق عادي، بل هو أسطورة في فريق عريق ولا عجب في أن يكون أحد أساطير ليفربول الست!لقد ظل جيرارد روح ليفربول والقائد والمحرك للفريق في مختلف الظروف، وظل ليفربول يعتمد عليه اعتمادا أساسيا منذ سنوات لأنه “قلب ليفربول النابض”.
لقد حقق جيرارد كل البطولات مع ليفربول باستثناء لقب الدوري الذي استعصى على الريدز منذ عام 90.
في عام 2001 كان جيرارد مع مايكل اوين والمدرب هولييه نجوم الموسم بلا منازع، لكن جيرارد كان أبرزهم وكان السبب الرئيسي في فوز ليفربول “بخمسة” ألقاب محلية وقارية.
في عام 2005 كاد ليفربول يودع دوري أبطال أوروبا من دوري المجموعات وكاد يخسر التأهل وفي اللحظات الأخيرة من مباراة أولمبياكوس كان الحكم يتأهب لإطلاق صافرة النهاية وإقصاء ليفربول من البطولة لكن ستيفان جيرارد أطلق صاروخا من خارج منطقة الجزاء استقر في الشباك اليونانية ليتأهل الريدز لثمن النهائي.
ولم يكن ذلك التأهل عاديا، فقد وصل ليفربول بعد هدف جيرارد للمباراة النهائية في دوري الأبطال وبعدما تقدم ميلان بثلاثية قاد جيرارد حملة انقلابية فعدل النتيجة ثم فازوا باللقب الثمين!في 2009 قدم ليفربول موسما ولا أروع في الدوري الإنجليزي، لقد كان جيرارد وفرناندو توريس في أفضل عطاء، لم يخسر أي لقاء “بج فور” من اللقاءات الستة، لقد كان قريبا من التتويج لكن مانشستر فاز بالدوري بفارق أربع نقاط.
في 2011 عندما استلم روي هودجسون تدريب الليفر أطاح بالفريق وتأثر الفريق بغياب جيرارد للإصابة.
في هذا الموسم يعيش ليفربول وجيرارد أفضل موسم بعد 2009، فالآن جيرارد في قمة خبرته ولديه زملاء أقوياء يحيطون به من كل الجهات فزاد ليفربول توهجا.