اغتيال نائب وزير الصناعة الليبي

اغتال مسلحون نائب وزير الصناعة الليبي حسن الدروعي في وقت متأخر من مساء أول من أمس أثناء عودته لمنزله بسيارته من جولة تسوق في سرت.وألقى مسؤولون أمنيون بالمسؤولية على متشددين في مقتل الدروعي. وذكر مسؤول أمني «أطلقوا النار عليه من سيارة أثناء قيادته سيارته وأصيب بعدة رصاصات. في وقت لاحق عثر على متفجرات مثبتة بسيارته. النظرية هي أنهم أطلقوا النار عليه بعدما لم تنفجر القنبلة.» ويكشف اغتيال المسؤول الليبي عجز السلطات الانتقالية عن إعادة النظام والأمن إلى البلاد التي تشهد فوضى كبيرة وأعمال عنف.
وفي جنوب ليبيا، أعلن مسؤول محلي أن ما لا يقل عن 19 شخصا قتلوا وأصيب 20 آخرون بجروح في مواجهات بين قبيلتين في سبها. وقال رئيس المجلس المحلي في سبها أيوب الرزوق إن «مواجهات عنيفة نشبت بين قبيلة التبو وقبيلة أولاد سليمان وسجل حتى الآن سقوط 19 قتيلا 20و جريحا».
وأفادت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت إثر مقتل زعيم ميليشيا تابعة لقبيلة أولاد سليمان العربية، واتهمت هذه القبيلة أفرادا من قبيلة التبو بقتله. واعتبرت هذه المعارك الأعنف بين القبيلتين منذ وقف إطلاق النار بينهما في مارس 2012 الذي وضع حدا لمعارك أوقعت نحو 150 قتيلا و400 جريح. وتقع مناطق انتشار التبو على الحدود بين ليبيا وتشاد والنيجر، وغالبا ما يتهمون من بقية القبائل بتجنيد مقاتلين أجانب معهم خصوصا من تشاد المجاورة. وتتهم قبيلة التبو السلطات الليبية بتهميشها ومحاباة القبائل العربية على حسابها، في حين أن القبائل العربية تتهم السلطات الليبية بعدم الوقوف إلى جانبها. ويمكن أن تهدد المعارك في سبها الإنتاج النفطي في هذه المنطقة الصحراوية، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمة نفطية بسبب توقف العمل في الكثير من الآبار النفطية شرق البلاد منذ يوليو الماضي.
إلى ذلك قال أحد النواب إن المؤتمر الوطني العام لن يجتمع الأحد في غياب توافق على مصير حكومة علي زيدان بعد أيام من المشاورات بين مختلف الكتل السياسية. وأفاد محمد كيلاني أن «جلسة الأحد (أمس) أرجئت، لأن الكتل السياسية لم تتوصل إلى تفاهم» حول مذكرة بحجب الثقة».