هل سنحتاج وزارة لتنفيذ الوعود؟
الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠١٤
لا يكاد يمر يوم دون تصريح لوزارة من وزارات الخدمات المتعلقة بتسهيل حياة الناس..بالونات وعود تطلق في فضاء الإعلام وعمرها أشهر أو سنوات، وتمضي الأيام سراعا وتنتهي المدة التي حددتها تلك الوزارة دون تنفيذ، بل وحتى دون اعتذار أو توضيح لأسباب النكث بالوعد.
من هنا تأتي الحاجة إلى إنشاء جهة رقابية جديدة تسمى وزارة الوعود ولها عدة مكاتب بعدد وزاراتنا القائمة، وكل مكتب يجمع أجندة الوزارة الموكلة إليه بشكل سنوي ويتابع تنفيذها وإزالة المعوقات التي قد تعترض طريقها.
إن نظام ساهر المروري يجب أن يستنسخ منه ساهر آخر يرصد مخالفات وزاراتنا التي أشبعتنا وعودا، وأرهقتنا انتظارا دون تحقيق ما تصبو إليه حكومتنا الرشيدة من تحقيق الرفاهية للمواطن، وسط عجز من هذه الوزارات لتنفيذ مشاريع ذات جودة وجدوى عالية.
إن ميزانية أي وزارة من وزاراتنا تعادل ميزانية دولة من دول العالم الثالث.
كل مواطن يدرك أن كل ريال من هذه الميزانيات لو ذهب فيما خصص له لتحقق الكثير من المنجزات والإنجازات، ولتحقق للناس السكن والرعاية الصحية الجيدة والتعليم الجيد والطرق والنقل المريح والوظائف.
والخلل أصبح واضحا وجليا، وهو أن لا رقابة صارمة لعمل هذه الوزارات، والحل يكمن في وزارة الوعود!