تحركات سرية لتصفية الرئيس اليمني السابق
الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠١٤
علمت “مكة” من مصدر يمني مسؤول أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمام ورطة سطوة قبائل حاشد وتوصيات رموز قيادية بالجيش دعت سريا للتخلص من الرئيس السابق علي صالح عن طريق “مافيا” القبائل اليمنية الشهيرة باختطاف السياح، والتي كانت تتعامل مع صالح إبان حكمه لليمن.
وقال المصدر إن الرئيس هادي على علم تام بوجود خطط وتوصيات من قيادات بالجيش بالتنسيق مع شخصيات قبلية للتخلص من الرئيس السابق علي صالح في وقت قريب، وإن تحذيرات رسمية وجهت لصالح بوجود خطر على حياته خلال الأيام المقبلة.
وأضاف المصدر أن صالح تلقى تقريرا سريا من مقربين وموالين له بالاستخبارات اليمنية مضمونها وجود مخطط لاغتياله عن طريق أفراد قبيلة اشتهرت بالاختطاف وتنفيذ خطط مقابل المال، وأن الرئيس اليمني السابق نجا من المخطط الذي دُبر له بمساعدة موالين سريين له بالاستخبارات العامة واستخبارات قاعدة تابعة للجيش في صنعاء.
وبحسب المصدر إن علي صالح ما زال يوزع أموالا على موالين له في الاستخبارات وخاصة استخبارات الجيش.
يذكر أن الرئيس هادي انتخب رئيسا لليمن في فبراير 2012 وواجه سطوة وبقاء علي صالح وسيطرته على غالبية القبائل اليمنية، وقام بإعادة هيكلة الجيش اليمني للتخلص من أتباع سلفه.
في غضون ذلك، قتل جنديان أمس في كمين نصبه مسلحون مجهولون في محافظة حضرموت بجنوب شرق اليمن بحسب ما أفاد مصدر أمني.
وذكر المصدر أن “مجهولين نصبوا كمينا وأطلقوا صواريخ مضادة للدروع على مركبة للجيش، ما أسفر عن مقتل جنديين كانا في المركبة”.
وبحسب المصدر، وقع الهجوم في مدينة الشحر الساحلية الواقعة شرق المكلا، عاصمة حضرموت.
ونسبت عشرات الهجمات التي استهدفت الجيش والأمن في اليمن خلال الأشهر الماضية إلى تنظيم القاعدة.
من جهة أخرى، دعت اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين في اليمن إلى تنفيذ إعلان صنعاء لمعالجة قضايا اللجوء والهجرة ومحاربة ظاهرة الاتجار بالبشر، وتنظيم إدارة الحدود بين دول المنطقة.
وأكد مصدر مسؤول في اللجنة أن تنفيذ ما جاء في إعلان صنعاء من شأنه أن يسهم في وضع حد للهجرة غير المشروعة، ومواجهة أعمال تهريب البشر، ووقف الحوادث المتكررة التي تودي بحياة المئات من البشر الذين يتم تهريبهم بواسطة قوارب بدائية الصنع.
وأعرب المصدر عن أسفه البالغ لحادثة غرق أحد القوارب الذي وقع الأحد الماضي قبالة سواحل محافظة شبوة وأودى بحياة 45 شخصا من إجمالي عدد الركاب البالغ 77 راكبا من الصوماليين والإثيوبيين.