الوزير المثقف حامي السيرة ونصير الأقليات
الاثنين، ١٣ يناير ٢٠١٤
كانت «تركة» الوزير المثقف من البر، تفوق حسابات المواريث الفقهية. الكل ذهب حين وافته المنية للاقتسام من ذات الإرث الكبير، طلبة علم، مثقفون، وزراء، علية القوم والبسطاء، حتى ترك خبر وفاته، جرحا لم يندمل ونقشا طال حفره في قلوب محبيه.
ردهات الحرم المكي، شكلت ليماني المدرسة التعليمية الأولى، ونواة التحرك المعرفي التي فجرت ينابيع المعرفة في خلجاته، ولوحظت بوادر نبوغه من أساتذة وأئمة الحرم المكي، قبيل التمهيد لانتقاله إلى مدارس الفلاح، بعد طفولة فقيرة قاسية ما انفك يقف فيها لساعاتٍ طويلة أمام طوابير البازان، ليملأ زفته من الماء على ظهره، ويبيع مافاض فيها عن حاجة أهله لكسب دراهم معدودة، تعينه على نوائب الدهر.
كان ابن مكة البار لها، يبحث عن القبة الإعلامية التي تعيد لمدينته وهجها المعرفي والثقافي، سيما أنها المشعل الذي تسنم وراد الحراك العلمي والأدبي والثقافي في البلاد لسنوات طويلة.
وعكف في خضم ذلك، البحث عن التفرد والوهج التي تستحقها قداسة «مكة»، ليؤسس بدوره اللبنات الأولى لصحيفة الندوة، ويخطط لتطويرها بعد سنوات تمهيدا لتحويلها إلى ما هي عليه الآن «مكة».
واستعان الوزير المثقف، بالخبراء للمشاركة في وضع البنى والرؤى التي من شأنها أن تدير الدفة المصقولة بالخبرات، وقاد واحدة من أشرس التحديات الصحفية، وناضح عن القرار الأصعب حول فاعلية المضي قدما في الاستمرارية الورقية، مستلهما الجدوى الاقتصادية للمشروع «الحلم»، ومتسلحا بالدراسات المنهجية والمكتبية والميدانية ودراسات تحليل المضمون والندوات التجارية والاطلاع على التجارب المشابهة، في عمل مؤسسي ممنهج.
الشخصية المثيرة للاهتمام، أطلت برأسها لخدمة الإسلام، وانبرت منافحة عن قضايا وحقوق الأقليات المسلمة في كل الاتجاهات، مدافعا عن حياض وحقوق المستضعفين، ليترجم بضميره الحي آفاقا إنسانية أخاذة، انبرت تجاوبا معها وسائل إعلام عالمية لملاحقتها وتغطية ملامحها.
كان لرحيل يماني، عميق الأثر في زلزلة القلوب في سويدائها، فقد عرف عنه بأنه المفكر، الإنسان، المثقف والمتواضع، الذي لم تمنعه الأوسمة والنياشين من التحدث مع قلوب عارفيه، مرورا نحو الوصول لمناطق حفت بالجمال وتموضعت بالحسن.
في دكان صغير لم يتجاوز طوله وعرضه بضعة مترات في حي المسفلة بجوار الحرم المكي، كانت الجلسة المحببة لوزير سعودي لم تمنعه وجاهة الوزارة من مجالسة طلابه وجيرانه، أو حتى البسطاء الذين رأوا فيه شخصية استثنائية بين ظهرانيهم.
ردهات الحرم المكي، شكلت ليماني المدرسة التعليمية الأولى، ونواة التحرك المعرفي التي فجرت ينابيع المعرفة في خلجاته، ولوحظت بوادر نبوغه من أساتذة وأئمة الحرم المكي، قبيل التمهيد لانتقاله إلى مدارس الفلاح، بعد طفولة فقيرة قاسية ما انفك يقف فيها لساعاتٍ طويلة أمام طوابير البازان، ليملأ زفته من الماء على ظهره، ويبيع مافاض فيها عن حاجة أهله لكسب دراهم معدودة، تعينه على نوائب الدهر.
كان ابن مكة البار لها، يبحث عن القبة الإعلامية التي تعيد لمدينته وهجها المعرفي والثقافي، سيما أنها المشعل الذي تسنم وراد الحراك العلمي والأدبي والثقافي في البلاد لسنوات طويلة.
وعكف في خضم ذلك، البحث عن التفرد والوهج التي تستحقها قداسة «مكة»، ليؤسس بدوره اللبنات الأولى لصحيفة الندوة، ويخطط لتطويرها بعد سنوات تمهيدا لتحويلها إلى ما هي عليه الآن «مكة».
واستعان الوزير المثقف، بالخبراء للمشاركة في وضع البنى والرؤى التي من شأنها أن تدير الدفة المصقولة بالخبرات، وقاد واحدة من أشرس التحديات الصحفية، وناضح عن القرار الأصعب حول فاعلية المضي قدما في الاستمرارية الورقية، مستلهما الجدوى الاقتصادية للمشروع «الحلم»، ومتسلحا بالدراسات المنهجية والمكتبية والميدانية ودراسات تحليل المضمون والندوات التجارية والاطلاع على التجارب المشابهة، في عمل مؤسسي ممنهج.
الشخصية المثيرة للاهتمام، أطلت برأسها لخدمة الإسلام، وانبرت منافحة عن قضايا وحقوق الأقليات المسلمة في كل الاتجاهات، مدافعا عن حياض وحقوق المستضعفين، ليترجم بضميره الحي آفاقا إنسانية أخاذة، انبرت تجاوبا معها وسائل إعلام عالمية لملاحقتها وتغطية ملامحها.
كان لرحيل يماني، عميق الأثر في زلزلة القلوب في سويدائها، فقد عرف عنه بأنه المفكر، الإنسان، المثقف والمتواضع، الذي لم تمنعه الأوسمة والنياشين من التحدث مع قلوب عارفيه، مرورا نحو الوصول لمناطق حفت بالجمال وتموضعت بالحسن.
في دكان صغير لم يتجاوز طوله وعرضه بضعة مترات في حي المسفلة بجوار الحرم المكي، كانت الجلسة المحببة لوزير سعودي لم تمنعه وجاهة الوزارة من مجالسة طلابه وجيرانه، أو حتى البسطاء الذين رأوا فيه شخصية استثنائية بين ظهرانيهم.