مياه الصرف تتسبب في تعثر مشروع جسر بنجران

حاصرت بحيرات الصرف الصحي بمياهها الآسنة الأحياء المحاذية للوادي غرب نجران، جراء ارتفاع منسوب المياه واختلاطها بالصرف الصحي، نتيجة إنشاء السد الجوفي بالوادي، مما أدى إلى تعثر مشروع ازدواجية كبري «السلسلة»، الرابط حي الصفا بحي الموفجة، كما قاد طفح مياه الصرف الصحي بموقع المشروع إلى زيادة معاناة مرتادي الطريق المتهالك.
وأنحى المواطن حسين آل حارث باللائمة على مياه نجران، كونها لم تضع دراسة كافيه لمشروع السد الجوفي، وقال: «من المفترض دراسة ووضع التصاميم وتنفيذ شبكات الصرف الصحي قبل تنفيذ مشروع السد الجوفي، حتى يتم نقل مياه الصرف الصحي خارج نطاق السد الجوفي، وحماية مياه الشرب والتربة من التلوث».
ورأى أن تعثر مشروع ازدواجية طريق الأمير سلطان وتوقفه عند كبري «السلسة» يزيد من المعاناة المتمثلة في ازدحام الطريق وتهالك الكبري الذي ينذر بكارثة لا تحمد عقباها، مضيفا أن غياب التنسيق بين إدارتي الطرق والمياه بنجران فاقم الوضع، فلا المشاريع أنجزت، ولا تمت الاستفادة من السد الجوفي، وكل ما حدث هو انتشار بحيرات من الصرف الصحي بجميع الأحياء المحاذية للوادي.
من جهته، أوضح المدير العام للمياه بمنطقة نجران محمد بن حسين آل دويس لـ»مكة» أن السد الجوفي يعتبر من المشاريع الاستراتيجية لمياه الشرب بمنطقة نجران، حيث يجري تنفيذ محطة ضخ ومحطة تنقية لمياه الشرب التي ستنتج من الآبار المنفذة بحوض السد الجوفي، وبالنسبة لشبكات الصرف الصحي غرب نجران، تم طرح مشروع لتنفيذ شبكات الصرف الصحي بغرب نجران، وتم فتح المظاريف وإجراء التحليل الفني وفحص العروض حسب النظام، ولكن تم إلغاء المنافسة لأسباب قانونية، وسوف تعاد للطرح مجددا هذه الأيام.
وتعذر الحصول على رؤية المدير العام لإدارة الطرق والنقل بمنطقة نجران المهندس ناصر بجاش حول المشروع، إذ تحجج بعدم تفاعله مع الاتصال الهاتفي، مفضلا رسائل الفاكس، فتم إرسالها إليه قبل أكثر من شهر ونصف الشهر، لكنه أشار إلى أنه سيرسلها إلى الوزارة، ونسبة لتأخر الرد بادرت «مكة» بإرسال رسائل أخرى دون أن تجد استجابة حتى موعد إعداد هذا التقرير.