مهندسون سعوديون في مجال الاتصالات يواجهون أزمة وظائف

  يواجه نحو 500 خريج سعودي سنويا في تخصصات هندسة الاتصالات تحديا كبيرا من خلال بحثهم عن وظائف يشغل 70 % منها أجانب، بحسب تأكيدات رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لهندسة الاتصالات الدكتور مجيد الكنهل.

يواجه نحو 500 خريج سعودي سنويا في تخصصات هندسة الاتصالات تحديا كبيرا من خلال بحثهم عن وظائف يشغل 70 % منها أجانب، بحسب تأكيدات رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لهندسة الاتصالات الدكتور مجيد الكنهل.
وقال الكنهل هؤلاء الخريجون يواجهون مشكلة في إيجاد فرص عمل تتيح لهم ممارسة التخصص الذي درسوه في تطوير التقنية وإدارة الشبكات، مضيفا، نسبة عمل مهندسي الاتصالات السعوديين في هذا المجال لا تتجاوز 3 %، رغم أن هذا المجال يعد صلب عمل مهندس الاتصالات، والفرص الوظيفية المتاحة به تستوعب أضعاف الأعداد التي تعمل به حاليا. وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لهندسة الاتصالات إلى أنه بالرغم من أن مهندس الاتصالات السعودي لا يجد صعوبة في إيجاد وظيفة جيدة حاليا، إلا أن هذا الوضع قد يتغير خلال الأعوام القليلة المقبلة مع تزايد أعداد الخريجين، خاصة إذا استمر أسلوب إدارة شركات الاتصالات والوزارات والمؤسسات العاملة في هذا المجال بذات الوتيرة، موضحا أن شركات الاتصالات تتعاقد مع شركات أجنبية لغرض إنشاء وإدارة مشاريعها والتي بدورها تسند غالبية الوظائف الهندسية والفنية لمهندسين أجانب، بينما تسند الوظائف الإدارية كاستلام المشاريع والإشراف والاستشارات للسعوديين. وشدد الكنهل على أهمية الاتفاقية التي عقدت أخيرا مع شركة الاتصالات السعودية بهدف تبادل الخبرات وتطوير مهندس الاتصالات بعقد الدورات، مبينا أنهم كجمعية بصدد تفعيل اتفاقياتهم القديمة مع وزارة تقنية الاتصالات، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا.