إسبانيا تحيي ذكرى تفجيرات القطارات
الأحد، ١٦ مارس ٢٠١٤
أحيت أسبانيا خلال الأسبوع الماضي الذكرى العاشرة للاعتداء على قطارات الركاب، عندما لقي 192 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 1800 آخرون بجروح متفاوتة.
وقد حدثت التفجيرات في أماكن متفرقة وعلى فترات زمنية متقاربة، مما أدى إلى تشتيت جهود الشرطة ورجال الإسعاف.
وفيما بعد، أطاحت هذه التفجيرات برئيس الوزراء اليميني الأسبق خوسيه ماريا أثنار الذي وجه اتهامات متسرعة لمنظمة إيتا الانفصالية، بينما أثبتت التحقيقات اللاحقة عدم صحة هذه الاتهامات، وأكدت تورط مجموعات متشددة على صلة بتنظيم القاعدة في تنفيذ الاعتداءات، إلا أنها لم تتمكن من توجيه أصابع الاتهام إلى مجموعة محددة أو أشخاص بعينهم.
وحضر الاحتفالات الملك الأسباني خوان كارلوس ورئيس الوزراء ماريانو راخوي.
وقال وزير الداخلية جورج فيرنانديز ديان إن المتطرفين الإسلاميين ما يزالون يشكلون تهديدا لأسبانيا، مطالبا بتوحيد الجهود العالمية لمحاربة الإرهاب.