الذهب يكسب 3 % والنحاس يمنى بأكبر هبوط في 11 شهرا

بلغت مكاسب الذهب الأسبوع الماضي 3 % مع تلقيه دعما من أول عجز عن سداد سندات الشركات في الصين ومخاوف من تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. فيما منيت أسعار النحاس بأكبر هبوط أسبوعي في 11 شهرا بفعل مخاوف بشأن مشاكل الائتمان والطلب في الصين، أكبر مستهلك للمعدن الأحمر في العالم.

ولقي الذهب دعما إضافيا من بيانات نشرت أمس الأول تظهر تراجع معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة في أوائل مارس. وتنتظر السوق اجتماع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي في 18 و19 مارس. ومن المتوقع أن يعلن البنك المركزي الأمريكي خفضا آخر قدره 10 مليارات دولار في مشترياته الشهرية من السندات.
وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 6.60 دولارات لتسجل عند التسوية 1379 دولارا للأوقية. وواصلت الصعود في التعاملات اللاحقة بعد التسوية لتصل إلى 1383.30 دولارا.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.4 % إلى 1387.90 دولارا للأوقية (الأونصة) وهو أعلى مستوى له منذ التاسع من سبتمبر أيلول قبل أن يتراجع قليلا إلى 1382.40 دولارا في أواخر التعاملات في سوق نيويورك.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى حذت الفضة حذو الذهب لتقفز 1 % إلى 21.40 دولارا للأوقية، بينما هبط البلاتين 0.6 % إلى 1464 دولارا للأوقية وانخفض البلاديوم 0.4 % إلى 770.50 دولارا للأوقية.
وأنهى النحاس -الذي يستخدم في الكهرباء والتشييد- الأسبوع الماضي منخفضا نحو 5 % وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف أبريل من العام الماضي. وأسعار النحاس منخفضة أكثر من 12 % عن مستوياتها في بداية 2014.
وصعدت عقود النحاس القياسية أمس الأول في بورصة لندن للمعادن 0.80 % لتسجل في أواخر التعاملات 6468.50 دولارا للطن بعد أن كانت هوت الأربعاء إلى 6376.25 دولارا، وهو أدنى مستوى لها في 44 شهرا. وتستهلك الصين نحو 40 % من إنتاج النحاس في العالم.
وأظهرت بيانات أن نمو الاستثمارات ومبيعات التجزئة وإنتاج المصانع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم هبط إلى أدنى مستوياته
في عدة سنوات.