هجر يؤمن الصدارة والخليج يتمسك بالوصافة والوحدة ينجو بالتعادل
الأحد، ١٦ مارس ٢٠١٤شهدت الجولات الثلاث الأخيرة من دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى مزيدا من الاشتعال والتنافس وتقهقرت فرق فيما حلت أخرى قادمة من الخلف مكانها، وذلك لحدة المنافسة على حسم الصعود مع التركيز التام من الفرق على عدم الخسارة والتوازن بين الهجوم والدفاع، خاصة تلك التي تحتاج لنقطة عكس التي تبحث عن الفوز ولا يخدمها التعادل، وسيشهد ركاء في الموسم الحالي ومن خلال المعطيات دورة ملحقة لتحديد الفرق الصاعدة لدوري جميل، كما حدث الموسم الماضي على بطاقة الوصافة، أما البطاقة الأولى والصعود فحسم لهجر الذي سيلعب مباراتين على أرضه من المواجهات الثلاث القادمة.
الوحدة محلك سر!
وتوقفت لعبة الكراسي بين الفرق على الصدارة والوصافة حيث تمسك هجر بصدارته منذ الجولات الثلاث الماضية، عقب تقديمه مستوى مرضيا ومطمئنا لمحبيه بعد تعادل الوحدة معه بمكة رافعا رصيده إلى 51 نقطة، أما فرسان مكة فصعبوا من فرصة صعودهم بفقدهم لنقاط ثمينة طيلة الجولات الماضية، ولم يستفد الفرسان من الكبوات المتتالية حيث كادوا أن يخسروا من الكوكب والطائي وهجر لكنهم نجوا في الوقت القاتل، ومن الأفضل أن لا يصعد الفريق بهذا المستوى لأنه سيعود مرة أخرى كما حدث الموسم الماضي، فإما أن يكون الصعود بفريق قوي قادر على البقاء ومقارعة فرق جميل أو البقاء لموسم آخر حتى يتمكن من بناء وتكوين نفسه، ورغم العثرات إلا أن فرسان مكة لم يفقدوا فرصة الصعود لكنه مرتبط بالفوز في جميع المباريات المتبقية وينتظر نتائج الفرق الأخرى لعلها تخدمه.
طوفان الدانة
أما أبناء دانة الخليج فتمسكوا بالوصافة بعد فوز مستحق على الباطن وواصل الفريق انتفاضته محققا انتصاره الثالث على التوالي رافعا رصيده إلى 48 نقطة، كما حدث تغيير في تنقلات الفرق، فيما امتلك الحزم 42 نقطة عقب إطاحته بالرياض الذي واصل تذبذب المستوى والنتائج ونزف النقاط.
الطائي يكرم أحد
أما الطائي فواصل مستوياته التصاعدية ودخل المنافسة بـ44 نقطة بعد تغلبه على أحد، وللجيل 38 نقطة بعد فوزه على الدرعية واضعا نفسه في المنطقة الدافئة، ولأبها 35 نقطة بتغلبه على حطين مبتعدا عن حسابات شبح الهبوط، وجدد الوطني من فرص بقائه بعد فوزه على الأنصار حيث أصبح لديه 34 نقطة.
جولات فاصلة
وستشهد الجولات القادمة مزيدا من التنافس بين الفرق لكسب النقاط وزيادة غلتها من الأهداف لحسم معركة الصعود وهذه النتائج تشير إلى أن الجولات القادمة ستكون فاصلة للفرق المنافسة على الصعود، فالقادسية متقلب الأطوار وفي الوقت الذي يمتلك فيه الفريق عناصر جيدة إلا أن نتائجه لا ترضي محبيه، أما الباطن فواصل تراجعه في ظل صحوة شاملة لجميع فرق الوسط، إذ تسرع الفريق في قرار تغيير المدرب، وخسارته من أحد وحطين والأنصار وضعته في مهب الهبوط.
أما الكوكب فنتائجه في الجولات الماضية كانت ستخدمه لتحسين مركزه ولكنه لم يخدم نفسه ولديه 18 نقطة ومتبقية 12 نقطة هي مجموع الجولات الثلاث القادمة.
* حافظ مهاجم الطائي حمد الجهيم على صدارة الهدافين برصيد 19 هدفا، وحل في الوصافة حسين التركي من الخليج برصيد 16 هدفا، وماجد الدوسري من الدرعية ثالثا بـ15 هدفا، ورابعا محمد الحسينان من الرياض بـ14 هدفا، وخامسا مهاجم الوحدة إسماعيل مغربي 13 هدفا.
* بلغ عدد البطاقات الحمراء مع نهاية الجولة السادسة والعشرين 66 بطاقة.
حيث ظهرت البطاقة الحمراء في هذه الجولة أربع مرات، اثنتان من نصيب لاعبين من الدرعية هما ماجد الدوسري ومبرك المبرك أمام الجيل، والثالثة للاعب الرياض محمد النعمي أمام الحزم، والرابعة من نصيب خالد البركة من الحزم أمام الرياض.
* شهدت الجولة احتساب ضربتي جزاء الأولى من نصيب هجر أمام الوحدة لكنها أهدرت، والثانية من نصيب الوحدة أمام هجر صدها حارس المرمى.
* بلغ عدد ركلات الجزاء 71، سجل منها 56 وأهدرت 15.
* أكثر الفرق فوزا هجر والخليج بـ14، ثم الوحدة والرياض والطائي بـ12.
* أكثر الفرق خسارة أحد 16، يليه الكوكب وحطين بـ15، ثم الأنصار 13.
* أقل الفرق خسارة هجر بـ4، والجيل بـ5، ثم القادسية والوحدة بـ6.
* أقوى خط هجوم الخليج بـ53 هدفا، يليه الرياض بـ49، ثم الوحدة بـ42، فهجر بـ39، وأبها 38.
* أقوى الفرق دفاعا القادسية عليه 21 هدفا، ثم هجر عليه 23 هدفا، فالوحدة والخليج 26 هدفا.
* أكثر الفرق تعادلا الجيل بـ14، يليه أبها والقادسية بـ11، ثم الباطن والأنصار والكوكب 9 تعادلات.
* 570 هدفا، و65 بطاقة حمراء و71 ضربة جزاء حتى نهاية الجولة.