المبطي يدعو للتعامل مع شركات موثوقة في الصين
الأحد، ١٦ مارس ٢٠١٤
دعا رئيس مجلس الغرف السعودية المهندس عبدالله المبطي رجال الأعمال السعوديين إلى ضرورة توخيهم الحذر في تعاملاتهم التجارية مع الصين وعدم قبولهم لبضائع يشتبه في أنها مقلدة أو مغشوشة.
ونصح المبطي في بيان أمس بإرسال مناديب للشركات السعودية للصين للتأكد من مواصفات البضائع قبل شحنها وللوقوف على عمليات الشحن والتعبئة أو تكليف شركات موثوقة للقيام بالفحص وتسليمه عينات قبل الشحن.
وحذر من الاعتماد على الوسطاء والسماسرة الموجودين بالصين لما عرف عن بعضهم من أساليب الغش والاحتيال حتى لا يضع التاجر نفسه تحت طائلة العقوبات المختلفة ولا يعرض المستهلكين للضرر.
ووقعت وزارة التجارة والصناعة مع هيئة الرقابة الصينية اتفاقية تعاون لمكافحة السلع المقلدة والرديئة، نصت على إعداد قائمة سوداء مشتركة بين الدولتين للمصدرين والمستوردين المتاجرين بالسلع الرديئة، بالإضافة إلى فرض عقوبات على المورد، أو المصدر والمصنع في الدولة الأخرى في حال تورطهم في التعامل مع سلع مغشوشة أو مقلدة.
وقال المبطي إن الاتفاقية تعد من أهم الاتفاقات والإنجازات التي حققتها الوزارة عطفاً على حجم التبادل التجاري الكبير بين السعودية والصين والبالغ حجمه 72 مليار دولار.
وأشار إلى أن قائمة السلع والمنتجات المستوردة من الصين تتضمن لائحة طويلة من المنتجات منها ما قد يكون مقلدا أو مغشوشا ومنها ما يتسبب في مضار صحية وقد يتضمن مواد مسرطنة تنعكس على صحة المستهلكين.
وشدد المبطي على أهمية تطبيق هذه الاتفاقية وبنودها على الوجه الأمثل حتى تحقق مقاصدها في محاصرة الغش التجاري والمتعاملين فيه سواء في الجانب الصيني أو السعودي وحتى تعزز من ثقة المستهلكين في المنتجات الصينية مما يدفع بمزيد من التعاملات التجارية بين البلدين.
وقال: كقطاع أعمال سعودي تلمسنا خلال زياراتنا للصين اهتمام وزير التجارة والصناعة شخصيا بهذه القضية، وكذلك اهتمام الحكومة الصينية نظرا لما تمثله لها السعودية من أهمية اقتصادية بصفتها الشريك الاستراتيجي الأول للصين في منطقة الشرق الأوسط.