3 احتياطات للاستمتاع برحلات سياحية برية وبحرية
الأحد، ١٦ مارس ٢٠١٤
تعد السياحة من أكثر الأنشطة المتداولة بين شعوب العالم الذين يقومون بها، إما بغرض الترفيه أو الاستكشاف أو العلاج والطب، إلا أن كثيرا من السياح قد يتعرضون للخطر نتيجة سرقة أو ضياع أو فقدان نتيجة جهل البعض بأهم الاحتياطات الأمنية والسلامة لأنفسهم، وعلى رأسها الحفاظ على جواز السفر من قبل السايح أو المسافر.
يوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة للجوازات العقيد أحمد اللحيدان أن من أهم الاحتياطات الأولية التي لا بد أن يهتم بها المسافر هو جواز السفر، وينبغي على المواطنين المسافرين تسجيل أسمائهم وجوازات سفرهم في سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج وبالتالي حفظه في أماكن موثوقة، كما عليهم عدم رهن جوازات السفر لشركات السيارات أو الفنادق أو أي أمر مخالف للنظام.
وأشار في حديثة لـ«مكة» في حال سرقة جواز السفر على المواطن التوجه لسفارات خادم الحرمين في الخارج وإبلاغ الشرطة، لتقوم السفارات بإجراءات مع الخارجية ومن ثم يكون الأمر لدى الداخلية والجوازات وعند عودة المواطن يتقدم للجوازات للإجراء اللازم.
من ناحية أخرى أوضح مدير إدارة العلاقات العامة في فندق الانتركونتننتال محمد الرفاعي أن أفضل طرق السلامة في الحفاظ على الممتلكات الشخصية كجوازات السفر ووثائق العمل والمجوهرات هي خزينة الاستعلامات لما فيها من إجراءات أمنية مشددة، في حين أن الصناديق الأمنية المتواجدة في الغرفة هي خدمة مقدمة من الفنادق الكبيرة ويفضلها كثير من روادها.
وقال: أنصح دائما بتفقد بعض الأمور ككاميرات المراقبة في الفندق ونوع الخدمات الأمنية حتى يمكن الرجوع إليها في حال حدوث سرقة، كمل يجب تبليغ الشرطة فور وقوع أي سرقة.
وبخصوص الرحلات البحرية ينبغي على المسافرين والسياح معرفة إجراءات السلامة والاحتياطات الأمنية، فكثير منهم يتعرض لغرق أو ضياع في وسط البحر نتيجة عدم التزام صاحب المركبة بشروط السلامة، حيث يشير العقيد البحري ناجي الجهني الناطق الإعلامي بحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة إلى أن على المواطنين المتنزهين في رحلة بحرية سواء داخل السعودية أو خارجها التأكد من وسائل السلامة الموجودة في اليخوت أو السفن كسترة النجاة بعدد الطاقم والموجودين وجهاز اللاسلكي وطفاية الحريق وحقيبة الإسعافات الأولية وإشارة الاستغاثة «ضوئية وصوتية» ومعرفة الأحوال المناخية وغيرها.
وبالنسبة للرحلات البرية واشتراطات السلامة والاحتياطات الواجب اتخاذها يوضح مازن كابلي عضو رحلات عربية المتخصصة في التخييم إلى أن أكثر الأمور التي ينبغي معرفتها حول المؤسسات المنظمة لمثل هذه الرحلات هو خضوعها لتراخيص موافقة فالبعض منها يقوم بها كهواية ويجهل تماما طرق السلامة لذلك لا بد أن يسأل السائح مسؤول الشركة أو الجهة المنظمة بالتراخيص كما على الجهة المنظمة للرحلة البرية إبلاغ الجهات المسؤولة بتفاصيلها وقائمة المشاركين فيها لأخذ التصاريح اللازمة.
وذكر كابلي أن بعض الشركات المتخصصة في الرحلات البرية تقوم برحلة تفقدية للمكان قبل الرحلة بأيام للتأكد من البيئة وخلوها من المخاطر والتأكد من صلاحية جميع الطرق للاستخدام ومعرفة مواقع المستشفيات وغيرها.
ويضيف قائلا: لا بد من تأمين أجهزة اتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الاتصالات الأخرى الاحتياطية وجهاز تعقب أثناء الرحلة لمعرفة طرق السير، كما ينبغي على أعضاء فريق الشركة تعليم الإلمام بمبادئ الإسعافات الأولية، أما بالنسبة للسيارات فهناك بعض السيارات تكون مجهزة بأعلى المقاييس وأفضل الأجهزة لتكون السيارة الاستكشافية المناسبة للمكان إلى جانب بعض الاحتياطات الأخرى.