مقتل 6 جنود مصريين بهجوم مسلح والجيش يتهم الإخوان

قتل مسلحون أمس ستة جنود في القاهرة في إطار الهجمات المتزايدة ضد قوات الأمن منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.
وهذا الهجوم الذي نسبه الجيش لجماعة الإخوان المسلمين، يأتي بعد يومين من هجوم آخر أدى لمقتل جندي بالقاهرة.
وأعلن الجيش في بيان أن الجنود قتلوا في منطقة شبرا الخيمة شمال القاهرة على أيدي مهاجمين قاموا أيضا بزرع قنبلتين بنية إصابة أجهزة الإسعاف.
ويبدو أن الجنود لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.
وقال المتحدث باسم الجيش العقيد أحمد علي إن الضحايا “كانوا يؤدون الصلاة” عند حاجز للشرطة العسكرية.
وفي وقت سابق وبعد هجوم أمس، أعلن العقيد أحمد علي أن “مجموعة مسلحة تابعة لجماعة الإخوان قامت فجر أمس بالهجوم على نقطة خاصة بعناصر الشرطة العسكرية ما أدى لمقتل 5 مجندين، من قوة النقطة، بعدما قام المسلحون باستهدافهم أثناء انتهائهم من أداء صلاة الفجر”.
وأضاف “ثم قاموا بزرع عبوتين ناسفتين بجوار النقطة لاستهداف أي قوات قادمة بتعزيزات إلى النقطة”.
وتابع أنه “تم العثور على القنبلتين بواسطة عناصر من الحماية المدنية والمهندسين العسكريين، وتم إبطال مفعولهما”.
وحملت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسؤولية عن معظم هذه الهجمات، لكن الجماعة نفت أي ضلوع لها.
لكن الهجمات الأقوى وبينها تفجير سيارة في مقر للشرطة بالقاهرة وإسقاط مروحية عسكرية في سيناء تبنتهما جماعة أنصار بيت المقدس الجهادية الموالية للقاعدة التي تنشط في سيناء.
وقد أعلنت هذه الجماعة أمس أن أحد مؤسسيها المسؤول عن هجوم دام على إسرائيل في 2011، قتل بطريقة عرضية في انفجار قنبلة.
وأوضحت أن توفيق محمد فريج قتل الأسبوع الماضي عندما انفجرت العبوة الناسفة التي كان يحملها أثناء حادث سير.
وأوضحت في بيان أن فريج كان أحد مؤسسيها و”قائد العمليات” خلال هجوم نفذ في 18 أغسطس 2011 في إسرائيل.
ونظم أيضا هجمات على خط لأنابيب الغاز بين مصر وإسرائيل، كما شارك في محاولة اغتيال فاشلة ضد وزير الداخلية المصري في سبتمبر الماضي.