مبان تعليمية بمجاري أودية الطائف والتعليم تنفي
الأحد، ١٦ مارس ٢٠١٤
لم تجد تحذيرات وزارة التربية السابقة والتي تشدد على عدم وقوع المباني المدرسية على مجاري أودية ومصارف سيول، آذانا تسمعها في تعليم الطائف، إذ شيدت عدد من المشاريع المدرسية الحديثة على ضفاف أودية معروفة لدى قاطني ضاحية الحوية شمال الطائف.
وقال عدد من المواطنين إن مشاريع حديثة في أحياء الحوية تشكل خطرا على الطلاب والطالبات، حيث تقع على مجاري أودية يعرفها السكان ويعرفها كل من يريد بناء منزل، لذلك كانت تلك الأراضي مهملة ولا تبنى.
واستغرب ظافر العتيبي «مواطن»، أن مثل هذه المشاريع تكلف الدولة مبالغ مالية كبيرة، ولدى الإدارات التعليمية طواقم مهندسين ومختصين في المشاريع فكيف يتم الموافقة على بناء تلك المدارس بالقرب من الأودية وعبارات السيول.
وأشار مستور الصوياني، إلى أنه تتجلى تلك الأخطاء في اختيار مواقع بعض المدارس الجديدة عند هطول الأمطار، فتكون المدارس محاطة بالمياه مع تخفيف عبارات السيول الجديدة لتلك المشكلة، إلا أنها تعد أخطاء يفترض عدم وقوع جهة حيوية وهامة في مثلها.
وبالعودة لتحذيرات سابقة من وزارة التربية وتشديدها على الإدارات التعليمية بحصر المباني المدرسية التي تقع على مجاري السيول أو بالقرب منها ورفعها للوزارة، لم تنتج عنها إحصاءات دقيقة في موقع الوزارة أو في تصريحات مسؤوليها، حيث اكتفى بهذا التحذير بدون نتائج معلنة له.
من جهته، نفى الناطق الإعلامي لإدارة التربية والتعليم بالطائف عبدالله الزهراني، وقوع المنشآت التعليمية في مجاري السيول، والتي تقع داخل الأحياء وبين المساكن.
وقال إن جميع المدارس تبنى على مواقع يتم تخصيصها أو شراؤها بعد التنسيق والموافقة المسبقة من قبل الجهة المختصة في أمانة المحافظة.
وأردف الزهراني بأنه على ضوء ذلك التنسيق يتم اعتماد مخطط تنظيمي للموقع من قبل الأمانة، لافتا أن أمانة الطائف هي المسؤولة عن تحديد مواقع ومسارات الأودية وتنفيذ المشاريع الخاصة بدرء أخطار السيول.
وأضاف أن الأمانة تنفذ حاليا مشاريع لدرء أخطار السيول في الحوية، بقيمة 46 مليون ريال، ومن تلك المشاريع عدد من المباني التعليمية القريبة منها والتي يمر بجوارها تصريف للسيول.
المدارس الواقعة على مجاري أودية بالحوية بحسب الأهالي:
- متوسطة سعد بن أبي وقاص للبنين بحي المضباع
- الابتدائية الـ 12 والمتوسطة الـ 11 في سلطانة
- مجمع مدارس بنات بحي المضباع، وهي الثانوية الخامسة، والروضة الرابعة والابتدائية الـ 16.