مديرة رعاية الفتيات: عدم تقبل الأهالي سبب عودتهن للإجرام

ربطت مديرة دار رعاية الفتيات بجدة حفصة تكروني، عودة بعض الفتيات إلى الجريمة بعد خروجهن من السجن، إلى انعدام الثقة وعدم تقبل الأهل لها، ومنعها من العمل.
وأضافت أن انعدام المورد المالي يضطر بعض النساء لبيع أجسادهن أو سرقة زميلاتهن، مما يدفعهن مجددا لارتكاب الجرائم ودخول السجن، علما أنه لا تتهيأ أسرة السجينة لاستقبالها مما يضاعف معاناتها.
وأوضحت أن الخلل يكمن في كون أفراد الأسرة لا يدعون فرصة للنقاش، وينبذون الفتاة عندما تخرج على الرغم من أنها أخطأت ونالت عقابها وتريد أن تعيش بشكل طبيعي وسليم.
وكان فريق من هيئة حقوق الإنسان زار دار رعاية الفتيات بجدة أخيرا لدراسة ملفات هروب الفتيات والعنف والعقوق.
وأبانت مديرة القسم النسائي في «الهيئة» جواهر النهاري لـ»مكة» أن الزيارة تأتي للاطلاع على أوضاع 43 فتاة أغلب قضاياهن هروب وعقوق الوالدين، إذ جرى بحث ملفات قضايا الفتيات مع مديرة دار الرعاية.
وأضافت أن النقاش دار حول الحلول البديلة للتركيز والموازنة بين حماية المعنفة وحفظ مكانة المعنف من الأسرة، وبحث ملف هروب الفتيات وبعض أسبابه المتمثلة في القسوة الزائدة من الأسرة أو الدلال المفرط أو التمرد من قبل بعض الفتيات وقلة وسوء التربية.