حصار حلم
السبت، ١٥ مارس ٢٠١٤• الأرض التي تتنازعها المصالح ويتم فيها (تهميش) الأهم فيها وهو (مواطنها) يتفق كبارها عند اتفاقهم على توزيع المصالح..وعند الاختلاف على تدميرها.
• كيف؟! أصحاب المصالح والمنافع هم الذين يحددون البدايات والنهايات..اقرأ الربيع.
• ذبحني السؤال؟! اقرأ بدايات الكلام لزعيم عربي أو قائد غائب ثم حضر ليعلن فهمه لكل الأشياء وأن شعبه في (عينيه) و(قلبه)..واقرأ بدايات الكلام قبل أعوام عندما كان الكلام عيباً أو حراماً..وستجد أن هناك (فرقاً)..فرقاً كبيراً..غابت بلا شك أقلام..وحضرت أقلام..سقطت (أعلام)..وارتفعت (أعلام)..بينما هناك قصائد وأفواه استعذبت التصفيق والكلام..وفجأة..
• تحولت الأرض إلى غابة من الاسمنت وقرارات (الترقيع)..وكأن المواطن تركة..يمكن توزيعها أو (وقفها).
• كيف؟!
• سأجيبك..هل حاصرك حلم؟! وهل للحلم أوجاع؟!. إذا كانت إجابتك نعم..فسر ذلك..وإذا كانت (لا) فهل صادر النعاس من عينيك أو عقلك فكرة؟! هل حاصرك الشرود حتى في صلاتك؟!
• أكيد..نعم.بعد أن أصبح للأماكن (رائحة).
• أعود إليكم بعد هدوء مع محاولة لقصة الكبار عندما يتفقون وعندما يختلفون!• الإناء المملوء بالطعام يبعثر الجوع..والقلم المليء بالكذب يبعثر الحقيقة..والقلب اللاهث أتعبته خطوات البحث..فتخيل أن يغادر رداءك الدفء عند حاجتك إليه.
• طيب..والبلد؟!
• يا صديقي أتعبتني!! البلد بخير..هكذا يقولون!!
• وأنا!!
• لعلك قرأت (للشمري) في كتابه (رحيل الكادحين)..خذ عندك..
- ردائي المبتل قد يكون أدفأ من رداء القرية الخاملة الجاف.
- النظرات المعاتبة موقف عند المغادرة فقط.
- الرحيل إلى عالم آخر قد يكون لحن البقاء الأزلي.
• هل فهمت؟!
• ربما!
ورزقي على الله